طبيبٌ وسيمٌ كان زميلها في الجامعة ويعمل معها في نفس المشفى.
أعجبت بشخصيته كثيراً حتى خيّل لها أنها أحبته.
في أحد الأيام دق جرس بيتهم
فتحت الباب
فإذا هو أمامها
كادت تطير فرحاً
وقبل أن يشرب قهوته سمعته يقول لوالدها:
أتشرف يا عمي بطلب يد إبنتك المهندسة ...........
الغالية سندس
أهلا بك في عالم القصة
أراك تنهجين نحو القصة الاجتماعية
هو النصيب ربما أو الحب من طرف واحد
رائعة أنت يا غالية
كل عام وأنت أكثر روعة
محبتي
***************
عمتي العزيزة رائدة
نعم يا عمتي
فأنا أكتب الشعر والقصة القصيرة منذ المرحلة الإبتدائية
وسأستمر في الكتابة ما دامت تعجبك
قبلاتي يا أحلى عمة في العالم
يبدو لي أن بطلة قصتك ساذجة لدرجة أنها لم تميز ولم تعرف ما يدور حولها
فاستحقت هذه النهاية المحزنة
لا تحرمينا من إبداعك يا ابنتي
محبتي
********************
والدي الغالي
طبعاً هي ساذجة إلى درجة الهبل
وقد شاهدت وعايشت عينات من هذه المرأة في المدرسة الثانوية وفي الجامعة
وقد تعمدت أن أكتب عنها لأنها تستفزني بسذاجتها
قبلاتي على جبينك الوضاء