بوركت أناملكم الماسية شاعرنا وناقدنا الفذ...
في الحقيقة، قد تطرقتم لموضوع جدّ هام! بل هو الأهم على الإطلاق، فيما يخص لغتنا المقدسة.
ولعمري... ما فائدة أن نكون أدباء، إن لم ندافع عمّن بسببها وعلى ملّتها كنا كذلك!
ناهيك عن قداستها الإلهية، وحظوتها الفارهة لدى أشرف من نطق بها، سيدنا محمد على وآله أفضل الصلوات والتسليم.
فمابالك والمجتمع العربي هذه الأيام، يتسابق لدراسة لغات الغرب والشرق، ويتفذلك ويتشدق
ويترنح بها، في نومه ويقظته!
وفي بيته وخلوته واجتماعاته، ومع بنيه وبناته وزوجته!!
ويتملل دراسة لغة قرآنه المهجور، حتى لو قرأ آية خطأ! تلبك وتشبك وارتبك ومات متأزما...
وما أرى هذا إلا ابتعاد عن فحوى الدين الحنيف... ديننا السمح، لأنها لغته المطلقة ولا شيء سواها.
حتى أنني في أمرار عدة، أضطرر لشرح كلمة عربية فصيحة لأحد النّشأ بترجمتها للإنكليزية!!!
عداك عّما يكابده الناس من صعوبة في قراءة الشعر الفصيح، في سياق اعتيادهم ركاكة العامية..
ولله الأمر
شكرا لكم الموضوع الجميل والمفيد
دمتم بألق