لغتنا هويّتنا ...
تغنّيت بفضائلها شاعرنا الرّقيق وأعليت شأنها ولا غرابة فأنت تمتلك مفاتيحها باقتدار وتميّز
عاشت لغة الأجداد ...لغة القرآن ..سامقة على مدى الأزمان
لغتنا هويّتنا ...
تغنّيت بفضائلها شاعرنا الرّقيق وأعليت شأنها ولا غرابة فأنت تمتلك مفاتيحها باقتدار وتميّز
عاشت لغة الأجداد ...لغة القرآن ..سامقة على مدى الأزمان
حيّاك الله أديبتنا الأريبة وأسعدك
امتناني لبهاء الحضور
وأزكى تحياتي