كلاهما غارقاً في أحلامه بعيداً عن الآخر هي تعيد ترتيب أوراقها وذكرياتها لتعيش لحظات الفرح كما كانت ولحظات الحزن بوجعها وألمها وهو يجلس في مقعده الهزاز وبيده غليونه سارحاً للبعيد ولكن عليها أن تعيش الأمل وتنظر للغد من أجل هذا الصغير دمت بألق محبتي