لَبِسَتْ ثوب القَصَبْ ...
,كان ليل انتظاره طويل و قناديل الخيبة معلقة على امتداد الألم , أحنى ظهره الفراق وروحه انهكها الإنكسار ,
دُعي على مأدبةٍ ضخمة بعد أن صام عن الفرح خمسة و عشرين سنة, جال في أفلاك صدره الحنين إلى تلك الحارات
ففكر بدعوة الماضي لاقتسام الفرح القصير, تفاجأ بأنه لبس البياض , تَسَكعت حبيباتهُ بين جنبات الذاكرة , لاحتِ الظلمةُ في الأفْق فأحس بدوي يمزق الضلوع ,
قالت له احدى الرفيقات تعال أمسك بمهباجك و أصنع لنا قهوتك الأصيلة اليوم لدينا عرس,
نظر اليها بنظرات رافقها الشحوب و صمت رهيب ,ثم قذفَت عيناهُ سيلَ الدموع و مضى راثيا بقايا ذكرى أمحت أصداؤها صدى موكب الحناء
إلى الغالي نص كتب على عجل