مرآة صافية لوجدان مثخن بالجراح وصدى لحنين يضيق به الكون اتساعًا حتى لا يجد القلب ملاذًا إلا في ترديد أسماء الوصل والتشبث بآخر خيط من الرجاء بلغة رصينة مطعمة بتراث الغزل العربي الأصيل لله در بيانكم . .