الوطن
هذا المستبدّ فينا العالق بقلوبنا ...
الضّاج دوما بجبروت عشقنا له ...
لا يوصف...لا يترجم ..
وإن كنت أحسنت وبرعت في توصيفه ..
والتقطت من نصّك الباذخ هذه
الوطن خبزٌ ساخن يخرج من ذاكرة الأمهات، ورائحة قهوةٍ تصعد من نوافذ الفجر، وصوت بائعٍ ينادي الحياة بأبسط مفرداتها. هو تلك التفاصيل التي لا يلتفت إليها أحد، لكنها إن غابت صار العالم واسعًا حدَّ الوحشة.
أنتوطن يا سيدي وطن كبير ..أدعو لمن له الصلاتحية إلى تثبيت ىنصّك الوارف الشّامخ
الوطن
هذا المستبدّ فينا العالق بقلوبنا ...
الضّاج دوما بجبروت عشقنا له ...
لا يوصف...لا يترجم ..
وإن كنت أحسنت وبرعت في توصيفه ..
والتقطت من نصّك الباذخ هذه
الوطن خبزٌ ساخن يخرج من ذاكرة الأمهات، ورائحة قهوةٍ تصعد من نوافذ الفجر، وصوت بائعٍ ينادي الحياة بأبسط مفرداتها. هو تلك التفاصيل التي لا يلتفت إليها أحد، لكنها إن غابت صار العالم واسعًا حدَّ الوحشة.
أنتوطن يا سيدي وطن كبير ..أدعو لمن له الصلاتحية إلى تثبيت ىنصّك الوارف الشّامخ
كلّ الامتنان لهذا العبور الجميل بين سطور النصّ وروحه. قراءتك لم تكن تعليقًا بقدر ما كانت إعادة كتابة للوطن من زاوية القلب، حيث يصير الخبز ذاكرة، والقهوة صلاة صباحية، والتفاصيل الصغيرة وطنًا كامل السيادة. يسعدني أن تجد الكلمات صداها لديك، فالنصّ لا يكتمل إلا حين يسكن قارئًا مثلك، يلتقط المعنى ويعيد إشعاله بوهجٍ آخر. شكرًا لذائقتك العالية، ولحضورك الذي منح النصّ اتساعًا ودفئًا.
تحياتي و احترامي