هل تعتنقينَ ديانات القدامى
أَم تراتيل الكنائس ،
أم ترانيم الأفارقة
و اناشيد الحمالين في مناجاةِ الروح
هل تعشقين انغام الدانوب في حلم ليلة صيف
هل هو بعثٌ جديدٌ
لروحٍ تختبر حكايات النوم واليقظة
لتتفتح زهرةً يَقِظةً
على مَن تطوق خاصرتي
بحجاب قبلة لم تغفلها شفتاكِ
حين يحين موسم النوار يا سيدة الانزواء
عن عيونا تصطاد المعاني
وتسرق ما تترجمه الأفواه الفاغرة
وتصمُتين ليستوي الرفض
والقبول ..
والذي يُرجح ميزان الحكاية
هو خوفك المجنون من قصص شهريار
الذي وصف فى ناموس الاغنيات بسيد الليل
وفى الصباح ينصهر الثلج
على من ارتَكَبت من اجلها
القبائل اعتى جريمة
فلم تنجب نصف الهٍ تحملينه
يا مليكة نصف التفاحه ..
سلام من الله و ود ،
الله الله الله ...!!!
قرأت أكثر من خاطرة؛
في نص حقق الدهشة و فيه الفارق لا ريب..
قرأت نصا شعريا بلوريا فيه كل تقنيات البناء لا سيما الإتكاء على التناص و تفاعلا كيميائيا في رسم الصورة ...الخ
لكم القلب و لقلبكم الفرح...
أنعم بكم و أكرم ...!!
محبتي و الود
ـــــــ
* هل هو بعثاً جديداً= هل هو بعثٌ جديدٌ بالإضافة إلى الهمزات ... يا رجل لماذا تغلق أمامي خيار التعديل و تكثف الحرس و الله ما بسرق شيئا من شقتك !!! و بكل الود
سدرة الانبعاث..
"نشد الروح في تراتيل الأولين
فما وجد النجاة إلا في قلب مكين
فيا لمليكة صار الصمت عندها دستورًا
ويا لقبلة ظلت في محراب العهد نورًا
انصهر لها الثلج إجلالًا لقدرها
وبقي البعث حلمًا يطوف في صدرها."
بينما العالم يغرق في واقع الحاضر الرتيب
انهمر همسك كسورة انبعاث
يمزج بين قداسة الأديان وصخب الأرواح الحرة.
ولعل البعث هنا معراجًا لا يدركه إلا من آمن
بأن الحب هو الدين القيم
وأن الأنوثة هي المشكاة التي لا تنطفئ أنوارها
خلف حجب الانزواء.
ترنيمة بعث ومحراب انعتاق
وحرف بديع، جمع شتات الروح
بين كنائس القدامى وأناشيد الشقاء!
فكان قبس من نار الحقيقة التي تصهر ثلج الخرافة.
أستاذي..
بعثك لم يكن خروجًا من الأجداث
بل هو تفتح الزهرة اليقظة في قلب المحب
حيث لا تسرق الأفواه الفاغرة معنى الحياة.
والخوف من قصص شهريار هو حكمة الأنوثة
التي ترفض أن تكون رواية تحكى ثم تنسى
وتأبى إلا أن تكون عهدًا مكينًا
يقوى على انصهار الثلج ومرور السنين.
هنا حكمة تخبرنا
"أن الذي يرجح ميزان الحكاية ليس القول
بل ذلك السر الكامن بين الشفتين والروح."
"ترنيمة البعث"
إبريز مصفى من لغو الغزل الرخيص.
كلماتها محكمات في فلسفتها، بينات في دهشتها
جعلت من نصف التفاحة عالمًا كاملًا
ومن البعث أغنية تلحنها الأرواح في خلواتها.
حرفك مبين، وصياغتك أفنان من سحر الكلام
الذي لا يخلق ولا يبلى.
سلام من الله و ود ،
الله الله الله ...!!!
قرأت أكثر من خاطرة؛
في نص حقق الدهشة و فيه الفارق لا ريب..
قرأت نصا شعريا بلوريا فيه كل تقنيات البناء لا سيما الإتكاء على التناص و تفاعلا كيميائيا في رسم الصورة ...الخ
لكم القلب و لقلبكم الفرح...
أنعم بكم و أكرم ...!!
محبتي و الود
ـــــــ
* هل هو بعثاً جديداً= هل هو بعثٌ جديدٌ بالإضافة إلى الهمزات ... يا رجل لماذا تغلق أمامي خيار التعديل و تكثف الحرس و الله ما بسرق شيئا من شقتك !!! و بكل الود
الله على صوت صرير الباب حين يبعث بموسيقى قدومك ايها النقى
اقرأ عطرك واتدركنى البهجة لجميل ما حققته لدى من ثقة
تم اللازم وشكرا من القلب على التصحيح النحوى
سدرة الانبعاث..
"نشد الروح في تراتيل الأولين
فما وجد النجاة إلا في قلب مكين
فيا لمليكة صار الصمت عندها دستورًا
ويا لقبلة ظلت في محراب العهد نورًا
انصهر لها الثلج إجلالًا لقدرها
وبقي البعث حلمًا يطوف في صدرها."
بينما العالم يغرق في واقع الحاضر الرتيب
انهمر همسك كسورة انبعاث
يمزج بين قداسة الأديان وصخب الأرواح الحرة.
ولعل البعث هنا معراجًا لا يدركه إلا من آمن
بأن الحب هو الدين القيم
وأن الأنوثة هي المشكاة التي لا تنطفئ أنوارها
خلف حجب الانزواء.
ترنيمة بعث ومحراب انعتاق
وحرف بديع، جمع شتات الروح
بين كنائس القدامى وأناشيد الشقاء!
فكان قبس من نار الحقيقة التي تصهر ثلج الخرافة.
أستاذي..
بعثك لم يكن خروجًا من الأجداث
بل هو تفتح الزهرة اليقظة في قلب المحب
حيث لا تسرق الأفواه الفاغرة معنى الحياة.
والخوف من قصص شهريار هو حكمة الأنوثة
التي ترفض أن تكون رواية تحكى ثم تنسى
وتأبى إلا أن تكون عهدًا مكينًا
يقوى على انصهار الثلج ومرور السنين.
هنا حكمة تخبرنا
"أن الذي يرجح ميزان الحكاية ليس القول
بل ذلك السر الكامن بين الشفتين والروح."
"ترنيمة البعث"
إبريز مصفى من لغو الغزل الرخيص.
كلماتها محكمات في فلسفتها، بينات في دهشتها
جعلت من نصف التفاحة عالمًا كاملًا
ومن البعث أغنية تلحنها الأرواح في خلواتها.
حرفك مبين، وصياغتك أفنان من سحر الكلام
الذي لا يخلق ولا يبلى.
دوما لتواجدك استاذتى مزيجا من الاعجاب بغزارة حرفك
واطراءك على حروفى المتواضعة
ودوما لك فى كل حروفى مساحات تملئينها
بعبق ما تنثرين من زهور وعطر
لمرورك خصوصية الاستاذ المتمكن من ادواته
لذلك دوما مساحاتى مفتوحه
ودوما افخر بحرفك النبيل
ترنيمة ترتّب الرّوح وماغفا وما تلاشى وما استقرّ في سرّه
وجدتني أقرأها بشغف فكثيرا ما نكتب بيد واحدة دون أن نعي انذ همومنا مشتركة ومتشابهة
شكرا لحرفك البليغ
ترنيمة ترتّب الرّوح وماغفا وما تلاشى وما استقرّ في سرّه
وجدتني أقرأها بشغف فكثيرا ما نكتب بيد واحدة دون أن نعي انذ همومنا مشتركة ومتشابهة
شكرا لحرفك البليغ
شكرا لهذا الجمال المتدفق بين السطور
ولهذا المرور النبيل والبعث الراقى