آخر 10 مشاركات
مساجلة النبع للخواطر (12) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          خواطر ليل (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          تـــعال / تـــعالي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          تأملات فى الآيات (الكاتـب : - )           »          الغلب في الإسلام (الكاتـب : - )           »          اطلق قوافيك (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          : يوم الجمعة .. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          صباحيات / مسائيـات من القلب (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          (( مدفن أسئلة )) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          برْزخُ الشَّفق. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > إنثيالات مشاعر ~ البوح والخاطرة

الملاحظات

الإهداءات
دوريس سمعان من باقة امتنان : استاذي الفاضل عصام أحمد ******** اخي الغالي كريم ******** مباركة أيامكما بأنوار القيامة دوما ******** باقات امتنان ومحبة أنثرها بدروبكما وكل عيد والجميع بخير وسلام عبد الكريم سمعون من Happy Easter : قيامة مجيدة ********المسيح قام ********حقا قام ********كل عام وانتم بألف خير ********ونخصّ بالذكر الغالية دوريس سمعان وأسرتها الكريمة ****

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 04-10-2026, 01:00 PM   رقم المشاركة : 1
أديب
 
الصورة الرمزية عصام احمد





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عصام احمد غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي لامرأة لم تغادرنى ابدا

للنهر منتصفين


أحقا تمكنت من اجتياز حدود المدائن الى المنافى الموغلة فى صدر باعث الضوء
على خشبة المسرح والذى يتحرك بين ثنايا الأرجوزة التى بدأت ظهرا وانقطعت
قبل ان تكتمل فصولها ..
نهايات مفتوحة على الاشياء لا تكاد تلمح الا ظلال أبطال
حاولوا ان يستردوا ساندريلا وفارسها ..
وما زلت احتفظ بالحذاء لكن بهذه المرة كاملا ..
والساعة تقرع بالمنتصف الاخر ولاترنيمة تطرب اذناى ولا تشجينى الا عندما أحاول
ان انشط ذاكرتى بلعبة كنتى تفخرين بأنك تنتصرين بهاعلى اسمى ..
وتستأذنين حتى تأتين لى بثوبك المعفر بتراب لتكتمل بكائية فى المنتصف الاول

صرخه

سماء تكبدت غيوم الشتاء الموغل فى ظلمة اليأس
واستكانت الى جانب تلك اليافطة المرسومة على شارع
شهد حكايا تغترب معها مناخات الازمنة
ويصبح الهمس صرخة صامتة
ما اصعب ان تصرخ هامسا ياقارع وتر الجرس المنبعثة منه
انشودة البحث عن الازمنة
وزوال التشقق فى شفتين تناجيان اذنيك بهمسة تخترق اسوار الغربه
الى حيث قارعة طريق معلومة ومنقوشة فى حكايا الليل

اناره

تتشابه الأوقات وتختلط الألوان وتتشابك الخطوط و تمتزج
غربة الأشياء لتفقد بريقها وتنتهي الاحتمالات المفاجأة الي
أفول شمسآ أخرى لا نبوءة جديدة فيها ولا بعث ....
وأدرك بأني لست على موعد مع ظلال تعانق ظلي...

ميلاد عند الظهيرة

لم أكن على موعد مع عيناك اللاتي يذبحن العتمة لتجتمع
حزمات الضوء في شمس لا يهتم بقيظها الا من دفعته اللحظة
لأن يختبر امكانية تبخر الماء و... أنا
حجبت أشعة الشمس واحتل محياك مكانها وسكنت
الأصوات لتغردين أنشودة سفرالحياة بارتباك يحيطه خفرا..
لماذا تشعل سيجارتك أتعتقد بأنك ملكآ لأنت؟
أليس هناك شراكة تستدعي ان تنصت لأنينى
وأنا بين حالات تستدعينى
لأن أعشق سيجارتي أكثر فهي مفتاح الميلاد الأول
واستجابتي لندائها فهو عناقي لشفتاها برائحة تشبه شذاها
وكأن لي مع الحياة موعد في ساعة تحمل معنى الأعياد .

شهود

طفلان يملآن المكان انتباهات كلما تجاوز بطلي نشيد الانشاد حدود الأمكنة والوقت ..
كانا يوقعان نهاية تقرير كل ليلة من ألف ليلة.
كنتي دومآ شهرزاد ومعك قط لم أك شهريار.
يمسكان بتلابيب القلم حتى الرعب من دودة الأرض لتنهش عصا سليمان فيخر
القلم وتسبح دماؤه فيغرق جسد الورق ويمسح التاريخ هذه الصفحات
التي يدونها هذان الطفلان..
ونجسد لهم ارث الدموع بدل عروس العيــد.

محطات

أحببتك والدموع لا تبرح عيناك . وبكيت قبل ان تبدأ بتجفيف
عيناك من حمرتها وشفتاك من اكتنازها فأنتي ممن تنتفخ
شفتاها وتتورد عند الغرق والـتامل في البكاء .
أي شاعرية
تلك التي ترسم هذه اللوحة الناطقة بالجمال عند البكاء ؟
حتى أنانية العاشق المتأمل لصرخاتك الصامتة والناطقة
سموت
عنها لألفك بكلتا يداي وامسح الدمعة العالقة على حوض بيجامة نومك.
وأنتي تتمردين على حضن أمك وترفضين لغة
أبيك وتتمردين.
كنت أرفض تمردك هذا ودوما كنت مدانآ وكنتي بطلة تعشق
الدموع فتهربين مني ومنهم في زوايا أخرى اكثر ايغالآ في العتمة.

صلوات

أعترف بان حكايتنا لم تكن سهلة القراءة بشهادة الآخرين ..
المتربصين ممن أرادوا لكلمة النهاية من النزول في
النهاية لصلواتنا وعبادتنا وطقوسنا في ديننا الجديد وتاملاتنا في قاموسنا
الذي لا يملكه لغة وفعلآ الا اثنانا ..
لكن صلواتك كان ينقصها بعض الخشوع فالمتعبد يذوب في لحظاته ويتمرد
على من يحاولون التشويش واثارة ثورات الشك في صلاة الجماعة التي لا يؤديها الا اثنانا.

أناقة لا يفهمها فاقدوها

احاديثنا خارج الصلاة مع المشترك لا تفقد المعتقد ابعاده وقيمته
وتكوين من يعتقد ديانتي تعمه لباقة تستميل آخر لملذات بتركيبه
هو مؤسسا على رذيلة ينفس فيها في أي معبد لكن ليس في مصلاي..
وتكوينك صغيرتي لا يفهمه من عبدوا آيروس.

حواجز ومتاريس

سكب زيت المسافة على مناخات ولعنات لجغرافيا تستلهم قيظها
من غليان الحكايات الغائرة بوطنين ومذهبين وحكايتين وانتفاضتين
استلهامآ للثورة لمن تنتعل في قدميها دبدوبآ
ومن تشققت قدماه
من هول المسير على جمر قبل الوصول منتصرآ لملتقى
الماء على يابسة بين بحرين .
ثورة على الريح لماذا تخدش قميص نومك.
وثورة على عصفور انتدبه حظه العاثر على شباكك فأيقظ ملائكية
نومك ليهمس أغرودة لقنته اياها فقفلتي الشباك على جناحه
فكان مصيره بكائين ودم.
وثورة على من اشترط حياته على هوائي وسمائي وأرضي وبحري
وملحي وله نصفك البحري يا عاشقة الدموع أيتها اللاهية بعنقود العنب...
احبه ! لا أحبه...

زعلى طول انا واياك

للشتاء رجفة ورقصة وبكاء
والريح تتمرد على الواحا بها تراتيلا وشمس
والغيم يجتهد بحجب جدارية الروح
وانعكاس القمر على حروف القصيدة التى تؤرخ حكاية الأمس
ويحاكينا الليل قبل ان يفقد وظيفته بتوسل
متى ستعتزلين العتمة وتمسحين على رأس السماء
لتكتمل الأغنية ويصيح الديك
بأول ليلة بعد الألف وليله ؟

خاتمه

صراخنا فى فضاء لا تلتحم فيه النجوم ولا تسكنه اغنية
ولا تلتأم فيه خيوط الشمس لنبدأ بالقصيدة
من نصفها المنسى على ارائك من خدعوكى
ليشغلوا المكان او
ليفضوا ... بألسنتهم وعيونهم ايتها المستلقية
تحت المحطة الأخيرة للقطار الأخير المسافر
صوب الشمس فاختارى بين الرحلة والبقاء
بين ضياءى والعتمه ...












التوقيع

في جغرافيا الروح تصبح الأزمان والمسافات وهماً ❤️
  رد مع اقتباس
قديم 04-10-2026, 02:02 PM   رقم المشاركة : 2
شاعر هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية عبد الكريم سمعون





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : عبد الكريم سمعون متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: لامرأة لم تغادرنى ابدا

حين يقول الكاتب ما يريد قوله وبالطريقة التي يريد هذا هو الإبداع بعينه .. أو بالأحرى دهاء الإبداع (دهاء إيجابي محمود طبعا )
كنت أكثر من رائع هنا يا صديقي ..
تحية واحترام وتقدير













التوقيع

أنا شاعرٌ ..
أمارس الشعر سلوكا
وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات
لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون

  رد مع اقتباس
قديم 04-13-2026, 11:14 AM   رقم المشاركة : 3
أديب
 
الصورة الرمزية عصام احمد





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عصام احمد غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي رد: لامرأة لم تغادرنى ابدا

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الكريم سمعون نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   حين يقول الكاتب ما يريد قوله وبالطريقة التي يريد هذا هو الإبداع بعينه .. أو بالأحرى دهاء الإبداع (دهاء إيجابي محمود طبعا )
كنت أكثر من رائع هنا يا صديقي ..
تحية واحترام وتقدير


لم تسهم اللغة معى بكرم اقدم به كلمات الشكر لكم اخى العزيز عبد الكريم
لكن الاختصار احيانا يفى بالغرض
ويمنح الحد الذى تستحق من التقدير والاعتزاز
انت راقى ورائع












التوقيع

في جغرافيا الروح تصبح الأزمان والمسافات وهماً ❤️
  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لامرأة لم تغادرني ... ابدا عصام احمد إنثيالات مشاعر ~ البوح والخاطرة 4 09-19-2016 10:57 AM
لم نفترق لكننا لن نلتقي ابدا - محمود درويش عامر الحسيني النصوص المسموعة والمرئية لغير أعضاء النبع 0 05-22-2016 09:36 AM
قبل أن تغادرني أحزاني ..........بقلمي الشجي ميرزاالصالح إنثيالات مشاعر ~ البوح والخاطرة 2 09-16-2012 10:24 AM


الساعة الآن 06:05 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::