هناك،
لم تكن الريحُ مجرد ريح،
كانت أنفاسكِ
تقول لي: اقترب… أكثر.
فمددتُ يدي
إلى بساتينكِ،
وقطفتُ حلماً لا يشبه إلاكِ،
ثم ضعتُ…
لا في الطريق،
بل فيكِ.
في عينيكِ
تعلمتُ كيف يذوب الليلُ ببطء،
كيف يسكرُ من ضحكةٍ
ويستيقظُ على فوضى الضوء.
وأصبحتُ—دون إذن—
أغنيةَ عصفورٍ مبلل،
يصرخ فوق غصنٍ مرتعش:
في قلبي امرأة
حضورها يُربك النجاة..
أقفُ لديكِ
لا أشتهي الهروب..
و بلا رغبةٍ في النجاة.
.
.
.
.
.
الآن..
أديبنا الراقي أستاذ محمد تحية نقية طيبة وتقدير لك ولحرفك الذي يقطر عسلا كروحك الحلوة ..
جميل هذا النص بإنسيابيته وكلماته العفوية البسيطة القريبة من الخواطر والقلوب .
مع كل الود والتقدير والمحبة .
التوقيع
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون
أديبنا الراقي أستاذ محمد تحية نقية طيبة وتقدير لك ولحرفك الذي يقطر عسلا كروحك الحلوة ..
جميل هذا النص بإنسيابيته وكلماته العفوية البسيطة القريبة من الخواطر والقلوب .
مع كل الود والتقدير والمحبة .
شاعرنا العزيز/ عبد الكريم سمعون
شكراً كثيراً لحضورك الجميل وبوحك الراقي وهذا الاطراء الرقيق..
دوماً أتشرف بطلتك..
.
.
ممتن لقلبك
.
.
.كل التقدير والاحترام