سنقضى هذه الليلة مع سورة ( الأنبياء ) التى نجد فيها " أن السموات والأرض
كانتا رتقا ففتقنهما وجعلنا من الماء كل شئ حى...."
وفى هذه الآية الكريمة إشارة لبدء الخلق..خلق السموات والأرض..وفيه حدث الإنفجار العظيم ( أى الفتق ) بعد ( الرتق) . وعلماء الفرنجة مقتنعون بهذه العملية .. نتج عن هذا الإنفجار العظيم تشكّل النجوم وملايين الكواكب والشهب وتكوّن الأرض وتوسّع الكون توسّعا كبيرا..مما أدى إلى مسافات هائلة بين النجوم التى نراها ليلا.. ( آلاف السنين الضوئية بين النجمة والأخرى )..سبحان الخالق العظيم ، ونكمل الحديث فى حلقة مقبلة .
تأملاتى الليلة فى سورة [ الأنبياء ]..وتحديدا فى الآية ٣٠ وفيها نجد بدء خلق السموات والأرض..إذ كانتا رتقا..أى كانتا كتلة واحدة منغلقة..يعنى لا مطر ولا هواء ولا كائنات ....ومعنى هذا أن حرارتها كانت عالية جدا..ولما أراد الله خلق السموات والأرض جعل هذه الكتلة تنفجر ..فكان الإنفجار العظيم .يعنى بعد ان كانتا رتقا صار الآن فتقا..وتلى الإنفجار العظيم توسعٌ كبير جدا..وعملية برودة تدريجية..وحدوث مسافات هائلة بين النجوم ( آلاف السنين الضوئية بين النجمة والأخرى)..وهكذا تمت عملية الفتق..وبدأ المطر فى الأرض وبدأت الحياة..هذه مشيئة الله..وسنكمل الحديث فى حلقة مقبلة .