في تمام الثامنة صباحاً ، خرج من منزله قاصداً عمله ، رآها في الطريق المؤدي للعمارة التي يسكنها ، فتاة تدنو من العشرين ، قوامها رشيق ، جمالها فائر ، لون عيونها كشالها الأزرق الذي غطّى جزءاً من رأسها ، قالت : صباح الخير ، ردَّ بابتسامة المرحب : صباح النور ، سألته: هل يوجد بيت لسكن الطالبات في هذه العمارة ...قال بصوتٍ مُتراكضٍ ..نعم ..نعم في الطابق الثالث أو الرابع ، قالت : شكراً يا عم .
لَمح في عبارتها تجاعيد وجهه وشيباً غزا شعره ، ومضى وهو يُتمتمُ ..في الثالث أو في الرابع .
ليس ذنبه بل هو ذنب خطوط الزمن التي أهملها لأنه اعتاد عليها لكنه رآها بوضوح من خلال عينيها
هل تتفق معي بأن الروح لا تطالها يد الزمن
وهنا تكمن المشكلة
رائع أنت في كل ما تكتب
تحياتي وتقديري
( تثبت )
ليس ذنبه بل هو ذنب خطوط الزمن التي أهملها لأنه اعتاد عليها لكنه رآها بوضوح من خلال عينيها
هل تتفق معي بأن الروح لا تطالها يد الزمن
وهنا تكمن المشكلة
رائع أنت في كل ما تكتب
تحياتي وتقديري
( تثبت )
الأديبة الأستاذة / سولاف
أجدد شكري باهتمامك بحرفي وحضورك الدائم ..
أتفقُ معك أنَّ الروح لا تطالها يد الزمن ...
رائعة أنت في حضورك
في تمام الثامنة صباحاً ، خرج من منزله قاصداً عمله ، رآها في الطريق المؤدي للعمارة التي يسكنها ، فتاة تدنو من العشرين ، قوامها رشيق ، جمالها فائر ، لون عيونها كشالها الأزرق الذي غطّى جزءاً من رأسها ، قالت : صباح الخير ، ردَّ بابتسامة المرحب : صباح النور ، سألته: هل يوجد بيت لسكن الطالبات في هذه العمارة ...قال بصوتٍ مُتراكضٍ ..نعم ..نعم في الطابق الثالث أو الرابع ، قالت : شكراً يا عم .
لَمح في عبارتها تجاعيد وجهه وشيباً غزا شعره ، ومضى وهو يُتمتمُ ..في الثالث أو في الرابع .
الوليد
"
شكرا لك يا عم " : هي التي كانت كالمرآة له ليعلم أن التجاعيد قد زحفت إليه فرأتها هي، بينما هو لم ينتبه لها !
جميلة ومضتك هذي أستاذي الوليد
دمت و دام قلمك يافعا يجود علينا بأحلى الومضات.
لك و لحرفك الجميل تحياتي.