شاعرنا المجيد
الأستاذ محمد سمير
جميل ان أعود بعد غياب ليس قصير وتكون هذه الهدية هي أول ما أقرأ
فقد كانت بحق تحفة نادرة وهدية للعيد قيمة
بوركت شاعرنا الجميل
مودتي
أبو هاشم
شاعرنا المجيد
الأستاذ محمد سمير
جميل ان أعود بعد غياب ليس قصير وتكون هذه الهدية هي أول ما أقرأ
فقد كانت بحق تحفة نادرة وهدية للعيد قيمة
بوركت شاعرنا الجميل
مودتي
أبو هاشم
.................................
العزيز أبا هاشم
والله لك وحشة وقد افتقدناك
نورت النبع
فأهلاً بك بين أفراد أسرتك
أشكرك على رأيك في النص
محبتي
أستاذي الشاعر الكبير / محمد سمير ... لا ادري كيف ابدأ
بالحديث ؟؟ هل تعود ؟؟
لا بذَّ أن تعود
فالكل يقرأ ما تبقى
من صراخٍ خافت ٍ عند السدود
ما زالت الاشجار تطرح تمرها
عند الخلود ..
للقدس تاريخٌ سيصنع فجرها
فهناك عيدٌ في المكان .. و الصمت
يبلغ مجده .. و الكل فان
ما زالت الأوراق تستر نفسها
فالوقت منزعجٌ و الساعة الأولى بعد الليل
تصرخ عاد الزمان .. فبضعُ ساعات ٍ
من الترتيل قد تلغي المكان .. و قد نعود
و القدس تعرف نفسها .. و الكل ُّ منتظرٌ
شرود خيالها .. و الصمت كان ....
حماك الله يا شاعر فلسطين الحبيب
التوقيع
أحنُّ إلى خبز أمي
و قهوة أمي .. و لمسة أمي
و تكبر فيّأ الطفولة .. يوماً على صدر يوم
و أعشق عمري .. لأني إذا مت ُ أخجل ُ من
دمع ... أمي ...
بل كلُّ شبرٍ قد غدا أرضًا حرام
و استفحل التقتيلُ في أرض العروبةِ و السلام
جاءت من الأقصى تمدُّ جناحَها
ورقاءُ تبكي أهلَها
تبكي على مهدٍ تولّى عنه أهلُه
مرغمين على الرحيل إلى المدى.
يا مهدَ سيِّدِنا المسيح
في كلِّ يومٍ تستباحُ جراحُنا
و دماؤنا
و استوطنت فيها الخناجرُ و المُدى.
صرخاتُنا ذهبتْ و أدراج الرياحِ
مع الصدى
،
،
،
سلمك الله و سلم حرفك النابض حبا و غيرة و شهامة و فرَقا على ما آلت إليه الحال في أرض مهد سيدنا المسيح عليه السلام
هي صرخة أوجعتنا نعم لما حملت من كلمات حزينة دمعت لها العين و عزف شجي أطربت له الروح...
و لكن لا بد منها للتذكرة !
لا بد من نصر قريب أستاذي
فهكذا أمر الله و لا بد لأمره من أن يكون بإذنه و بسواعد الرجال الرجال في أمة يعرب.
لك و لحرفك الجميل تحياتي و تجلتي و تقديري.