مرة إثر مره
تتجلى وقار
وتصعد سطح المجره
تحمل الأرض ..
تبعدها
ثم تدني سماء وجمره
لنصك هذا أريحية الشاعرة التي تشذب أحلامها وتركض من غابة لغابة
ما يحيرني أكثر هو ظلال الكلمات لا الكلمات نفسها
هذه الظلال الموحية تضفي على نصك رائحة الأسرار الكامنة في الصدر ولا تحتاج إلا إلى إجهاشة واحدة لتستنفر قبرات الروح وتلتقط حبات النور السارحة في ملكوت الخيال
أقول : الخيال
بقوة الخيال تصنعين عالماسرمديا جميلا موازيا لعالمنا الفاني الآني
دمت شاعرة بأجنحتك التي تمتد من أقصى منفى إلى أقرب وطن
دمت بألق وعبق
لا ظلال للأشياء استاذي القدير جميل بلا أشياء ، وقبرات الروح وقبرات القلق والحزن هي من أجهشت
لتكتب حبات النور المثقل بالغياب والألم ، وما أجنحتي التي تحارب الأنكسار إلا سر من أسرار تشبثي
بالجانب الذي ينبعث منه بصيص نور .
وذي أنا مرة اخرى
أدقُّ على نافذة الرّحيل علّ قطارا منها يأويني
وربتما أفتّش عن سقفٍ من ذاكرة مرآة مرّت بها فصول من ( كتاب الحب )
الودُّ انت ِ ألوانه سيدتي ...
التوقيع
ممن اعود ؟ وممن أشتري زمني ؟ = بحفنة من تراب الشعر ياورق؟
وذي أنا مرة اخرى
أدقُّ على نافذة الرّحيل علّ قطارا منها يأويني
وربتما أفتّش عن سقفٍ من ذاكرة مرآة مرّت بها فصول من ( كتاب الحب )
الودُّ انت ِ ألوانه سيدتي ...
الحب وما تعلمناه على عربات قطار ، كنتِ نموذجاً لنتبعه
والمرآيا لا سقف لها لان فصول كتاب الحب وجدته مُذ عرفتك وانت تتشبثين حتى آخر حرف في غلافه
لننصت جميعاً لما تعلمناه / محبتي التي تشتاق المسافة بين هنا وبيتكم / وقار