كانت أيام الله لا يعيدها
للأخوة والأخوات أحب أن أنوه أن هذه القصيدة قديمة
كتبها شاعرنا ذات عتب ليس إلا
الوليد ابن النبع ومن أشد أعمدته رسوخا فلا تخافوا ولا تحزنوا فلا هو يستغني عن النبع ولا النبع يستغني عنه
أبكيتمونا أيها الأحبة
الله لا يفرقنا بعد أن جمعنا من مشارق الأرض ومغاربها
آمين
كانت أيام الله لا يعيدها
للأخوة والأخوات أحب أن أنوه أن هذه القصيدة قديمة
كتبها شاعرنا ذات عتب ليس إلا
الوليد ابن النبع ومن أشد أعمدته رسوخا فلا تخافوا ولا تحزنوا فلا هو يستغني عن النبع ولا النبع يستغني عنه
أبكيتمونا أيها الأحبة
الله لا يفرقنا بعد أن جمعنا من مشارق الأرض ومغاربها
آمين
أشكرك أيتها الغالية
ظننتها حديثة وخفت أن يلحق الوليد بركب الراحلين
وما زال رحيل فيلسوفنا الاستاذ عمر يدمي قلوبنا
وهكذا فعل أيضا شاعرنا الفريد
فما عسانا نفعل
رجاء من أعمدة هذا النبع أن يطرقوا بابهم ويعيدوهم إلينا
فالنبع لا يستغني عن أبنائه بهذه البساطة
كانت أيام الله لا يعيدها
للأخوة والأخوات أحب أن أنوه أن هذه القصيدة قديمة
كتبها شاعرنا ذات عتب ليس إلا
الوليد ابن النبع ومن أشد أعمدته رسوخا فلا تخافوا ولا تحزنوا فلا هو يستغني عن النبع ولا النبع يستغني عنه
أبكيتمونا أيها الأحبة
الله لا يفرقنا بعد أن جمعنا من مشارق الأرض ومغاربها
آمين
سنديانة النبع الجميلة
شكرا لأنك ترصدين حرفي
وتتابعين قلمي ..
هي كذلك ..
قصيدة منذ زمن طويل
شكرا لك كما ينبغي الشكر لك
كوني بخير حتى تحافظ الطيور على شدوها
سأنامُ وحدي بين نبضي والحروف
وإذا مررتِ حبيبتي
يوما على شعري هنا
فتذكري
أني رحلت ولن أعود
الوليد
قد لا نعود يا أخي الوليد .....
ولكن هل من سلطان على ما ترسّب بالنّفس.....
هل من سلطان على محو تفاصيل الحكاية فينا....
صعب يا أخي الوليد محو ما علق فصعق....
بوح شفيف رائع ودافق ...
الاستاذ والاخ العزيز
الوليد
رحيل الشاعر لا يمكن ان يكون
رحيلا بمعناه الحقيقي فقد يرحل
بجسمه عن اماكن
معينه ليحط في اماكن اخرى
لكن روحه تبقى ابدا لأول منزل
ستبقى اخى الوليد في قلوبنا
مهما نأيت
نص ارجو ان لا يعبر عن مضمونه
اعتزازي وتقديري
الاستاذ والاخ العزيز
الوليد
رحيل الشاعر لا يمكن ان يكون
رحيلا بمعناه الحقيقي فقد يرحل
بجسمه عن اماكن
معينه ليحط في اماكن اخرى
لكن روحه تبقى ابدا لأول منزل
ستبقى اخى الوليد في قلوبنا
مهما نأيت
نص ارجو ان لا يعبر عن مضمونه
اعتزازي وتقديري
تحية لك
مرورك يحمل ما جاش في نفس كاتب القصيدة
وبالتأكيد أنا معكم وبينكم ، أنتمي لهذا المكان
وأحمل هويته ...