إن ملاحظتك جيدة وقد استقام الوزن للبيت ولكن تبقى التفعيلة الثالثة مصابة بزحاف الخبن وهو سائغ ومقبول في التفعيلة الأولى من كل شطر ولكنه ناب في التفعيلة الثانية من كل شطر والأذن تتقبله على مضض
إن ملاحظتك جيدة وقد استقام الوزن للبيت ولكن تبقى التفعيلة الثالثة مصابة بزحاف الخبن وهو سائغ ومقبول في التفعيلة الأولى من كل شطر ولكنه ناب في التفعيلة الثانية من كل شطر والأذن تتقبله على مضض
تحياتي ومودتي
أخى الفاضل / عبد الرسول معله.
الشرف لى سيدى أن أنضم إليكم و أسعد بصحبتكم الميمونة.
( تقصدون أنه ناب فى التفعيلة الثالثة و ليس الثانية )
معكم أستاذنا الفاضل ، لكن أرى أن الحديث يطول فى متصفح أختنا الشاعرة و قد لا يروق لها ذلك منى فأنا مازلت ضيفاً و لا أحب أن أكون ثقيلاً.
إن سمحت الأخت لى ، أقترح أن يكون :
أبكى جراح اللمى و الشوق يحرقنى = للثم ثغر الثرى فى روضة الحرم
شكراً سيدى و أعتذر من أختى إن لم يرق لها دس أنفى دون سابق معرفة.
أخوكم
علاء
لله درك أخي المكرم شاكر، أعدتني للقصيدة بنفض الغبار عنها
سعدت بذلك أيما سعادة ولكن الحزن داهمني لفراق أخينا المرحوم عبد الرسول معله
أدعو الله أن يجعله من سعداء الآخرة.
شكرا لك أخي المكرم شاكر والشكر موصول لجميع من مرَّوا من هنا تعقيبا وقراءة،
سأعود للرد عليكم إخوتي وأخواتي الكرام فاعذروا تقصيري.
أختكم
زاهية بنت البحر