من فروض الإمتنان لكرم الشجرة المثمرة المورقة، التي تفيَّأ تحتا أدباء ونصوص، ألأستاذة جهاد البدران، أن نتناول بعض بعضها قرائياً، كون إحصاء كلها أمر عسير.. فكتبنا مامنَّ به الله علينا، وكلماتنا خجلى من عدم التكافؤ.
وكان عليَّ ابتكار لغة بديلة آكثر عمقاً ودلالةً تليق بهذه الطاقة العملاقة.
ومن كرم سيادتك أ. ذبيان الموقر، منحتنا فرصة أخرى للاعتذار من سيدتي الأنيقة.
شكراً سيدي البير ذبيان، مع عظيم التقدير.