استاذتي القديرة / و كما قال عنك ِ حبيبنا / عبد الرسول معلة .. أنت أميرة الحرف الجميل
والله أقف خجلاً من حرفي إذ كيف يرقى للغتك الرائقة الحالمة .. التي تذيب ما تبقى من جليد ٍ
متراكم في أروقة النفس ... كم أنا سعيد بوجودي هنا .. حماك الله .. يا رفيقة الحرف و فارسة المعنى .
التوقيع
أحنُّ إلى خبز أمي
و قهوة أمي .. و لمسة أمي
و تكبر فيّأ الطفولة .. يوماً على صدر يوم
و أعشق عمري .. لأني إذا مت ُ أخجل ُ من
دمع ... أمي ...
سيدة الحرف الجميل وأميرة الكلمة الرقيقة الأديبة الكبيرة
عايدة بدر
لا غرو إن سال الشهد من بين حروفك
فأنت تنهلين من خلايا الإبداع وأنهار الجمال
أعدت قراءتة فما زال يتألق كالبدر في سماء النبع
تجيدين الصياغة وترسمين بدقة وتكتبين ببلاغة عالية
فرغم قلة نصوصك فأنت البدر تحيط به نجوم كثيرة
تحياتي ومودتي
أستاذي الراقي دوما
شاعرنا عبد الرسول معله
عبق كلماتك الجميلة يتناثر حول حرفي البسيط فيزيده انتشاء
ممتنة لكل هذه الورود التي تنثرها حول حرفي
و رؤيتك له أعتبرها شهادة أفخر بها
يسعدني كثيرا توقفك بحرفي
كل الشكر و التقدير
مودتي و احترامي
عايده
أ فلا أكون كلمة بأول السطر،
و بآخره
و بين القلب و الهمسة ؟
على جيد القصائد و القوافي
أتمايل جذلى على صوت ناي ؟
فلأكن حرفا به يلثغ طفل قلبي
و لأكن نقطة بآخر سطر العمر
لا حرف بعدها ، لا كلمة بعدها
لا نقطة غير نقطة
إلاّي
عندها نلتقي
بلا عودة لأول السطر.
محبتي الكبيرة لك أستاذتي الغالية عايده
سلمك الله و سلم حرفك الجميل الذي يستفز الحروف نقطة نقطة فتصلك خجلى بين كلمات نصك الشجي تترنح
لك تحياتي و مثلها لحرفك الجميل و مدن