مرحبا بإطلالتك البهية أخي عبد الرسول :
وكل عام وأنتم بخير ,,,
وصلت رسالتك الرائعة ,,,
يهرق : خطأ مطبعي ,,, فهي يهريق الدماء ,,,
والكلمة موجودة في معاني الكلمات في ذيل القصيدة ,,
وأما في ناقا : فأنت محق في ذلك ,,,
تحياتي لك أخي الحبيب ,,,
أخي الشاعر عبد اللطيف.. أكبر فيك هذه الروح الإسلامية الإنسانية، والدعوة إلى التعايش المشترك بين الناس.. ولكن اسمح لي في قراءتي الأولى أن أبدي الملاحظات التالية، التي أتمنى أن أكون فيها على خطإ: أشعر بخلل في الوزن في البيت التالي: وأضْحَى عَابدُ الأصنامِ يَفـدِي وَيُهْرقُ الدِّمَـاءَسُـدَىًنِفاقـا
ولا أعرف سبب حذف حركة النصب في آخر الفعل المنصوب؛ يدعو: وأرْسَلَ في الوَرَى نُذُراً رَسُولاً لِيَدْعُو الناسَجَهْراًواسْتِراقـا
كما ورد ربما خطأ كيبوردي فحذف ألف الجماعة من آخر الفعل الماضي؛ دعو: جَمِيعُ الانبيـاء ِ دَعَـوْ لِـرَبٍّ عَظِيـمٍرَافِـعٍسَبْعَـاًطِبَاقَـا
وأخيرا منعت فعل؛ ذاق، من التعدية، بعد تقديم المفعول به؛ ذاق للظلم، عوضا عن ذاق الظلم، : أخِي الإنسَانُ فِي شرْقٍ وَغَرْبٍ أيَرْضَى الظلْم َمَنْ لِلظلمِ ذَاقا؟
نقلتنا أيها الكريم
من ميل إلى ميل
أرخت لمسيرة طويلة
تأرجح فيها الإنسان بين هابيل وقابيل
بين الحق والضلال
هي الثنائية ا التي بنى الله بها هذا الكون
وجعل الصراع بين طرفيها أزليا
طفت بنا على أطلال الأمم والأقوام
وكأنك تذكرنا بقوله تعالى: "قل سيروا في الأرض..."
فبارك الله بك
وجعلك من أحبابه
مرحبا بإطلالتك البهية أخي عبد الرسول :
وكل عام وأنتم بخير ,,,
وصلت رسالتك الرائعة ,,,
يهرق : خطأ مطبعي ,,, فهي يهريق الدماء ,,,
والكلمة موجودة في معاني الكلمات في ذيل القصيدة ,,
وأما في ناقا : فأنت محق في ذلك ,,,
تحياتي لك أخي الحبيب ,,,
صباح الخير، أستاذي الفاضل عبد اللطيف
و كل عام و أنت و الشعر و حرفك الألق بألف خير
أعتذر جدا، فلقد كانت قراءتي خاطئة للكلمة (يهريق) و ظننته خطأ مطبعيا فحذفت الياء منها و صارت(يهرق) عند تنسيق القصيدة
فاقبل باعتذاري -كرما- و سأصححها فورا هنا و في الديوان
و تقبل تحياتي و فائق تقديري.
الشاعر المكرم الأستاذ عبد اللطيف إستيتي
بوركت وبورك قلمك النبيل
سامية هذه القصيدة بسمو موضوعها
متقنة مبنى ومعنى ومنسابة انسياباً يؤدي
بها الى ذهن القاريء بسلاسة ودون تكلف
إعجابي الكبير ومحبتي واحترامي // يسعدني مرورك وروعة تعبيرك
كتبت الشاعرة والأديبة الراقية والرقيقة وطن النمراوي تقول :
//
سلمك الله أستاذي الفاضل عبد اللطيف و سلم حرفك السامق
مررت لتنسيقها و أخذها للديوان فقط ؛ لكنني و لما وجدت نفسي أمام قصيدة محكمة البناء، راقية المعاني
فضلت أن أرد الآن و أن أثبت هذه الجميلة قبل مغادرتها
لتنير فضاء دارنا بما فيها من حروف نيرة و فكر وضاء
جئت على ذكر بعض الأنبياء عليهم السلام و ما دعوا إليه بني البشر من نصح و توجيه لضفة الخير بأحلى صياغة و أبدع المعاني
ثم على ذكر آخر أنبياء الله سيدنا و حبيب الله محمد صلى الله عليه و سلم و رسالته
و لقد أبدعت القول و أجدت نشر النصح و الحكم بين السطور كعادتك في كل قصيدة سامية المعاني و الهدف
صدقت أستاذي فللأسف بات العابد معبودا إما بقوة السلاح أو عن جهل العابدين، أو لتملق و نفاق، فابتعد الإنسان عن جادة الصواب كثيرا
و لو أخذ الإنسان بالحكمة : (أيرضى الظلم من للظلم ذاقا ؟)
-التي وردت بصيغة تساؤل في شطر واحد من آخر بيت في قصيدتك السامقة هذي- فقط ؛ لعم الخير و الأمان و السلام
و لما قتل أخ أخاه في الإنسانية،
لك أستاذي الفاضل و لحرفك النبيل تحياتي و تقديري
الاستاذ عبد اللطيف طبقت المقولة الشهيرة اذا لم تكن شاعرا مبدعا فالسكوت اولى وانت شاعر مبدع دمت لمحبيك
التوقيع
يا رب صني من الشرور جميعها وانلني ما ارجو من الاوطار
حتى ارى بشار في افق العلى قمرا يضيء بمائج الانوار
وله بنان المجد توميء رفعة ةبه تصاغ روائع الاشعار // مرحبا بك عزيزي ,,, واشكر لك حسن زيارتك ورقة تعبيرك ,, تحياتي لك وتقديري ,,
الشاعر القدير عبد اللطيف استيتي
قصيدة من روائعك تنقلت فيها نظراتي
إلى حدّ الإشباع من صورها الجميلة
ولكن أعذرني لقد وجدت بعض الحركات
جاءت في غير مكانها لذا أنبه