كم أقرأ الألم في نجواكِ وبين السطور
ومن رحل فهو في دار المقام ، وأنّى له أن يعود !
ولكنها شهقات تخرج من بين الضلوع لعلها تكون ضماداً
وتسكيناً للهيب الشوق - أقدر ذلك وأشعر به .
أرجو لكِ السكينة والطمأنينة وهدأة البال والروح
تحية ومحبة
الألم، إنسانيتنا، إنساننا الذي يشعر بالآخر،
الذي يفتح قلبه ليحلق فيه الورد، وقبل موت العطر بشوك يتركه، ينزف،
ليس بيننا من لم يفقد غال عليه، هي سنة الحياة
وهي نجوانا التي نرسل رسائلها، لصناديق بريد
أغلقت بالشمع الأسود،
بسمتي الغالية
كل المحبة لقلبك الأبيض ولروحك الحنونة الشفافة
كوني بأمان ياغالية