كانت الشمس حالمة ضاحكة ,,
والأرض قد ارتوت من أديم الحياة ,,
الناس رفاة وحراك ووفاة ,,
والأرماس تتلوها الأجداث ,,
هنا إسماعيل يركض بالقرب من باب بيته ,,
وهنا محمود بالحوش يهزم التراب ,,
يهش الليالي التي امتلأت من جراب الكلام ,,
إسماعيل وأخيه وصديقهما دلفا حيث العتبات ,,
مدوا أياديهم للأمان ,,
والقلوب الوجيعة ترفض كل ألم ,,
يزهون كحديث الفراشات ,,
وطيوب الكلام أحاديث في قبرات الزحام ,,
فجأة ,,
تطايرت شظايا ال °هاون° ,,
ابتسمت الأجساد أشلاء ,,
وغيض الحزن ,,
واستوت على °حي العدل°,,
مات الشقيقان ,,زفا شهيدين في لحظات ,,
كان ال°وقار ° فيهما جرحا راعفا ,,
يمسك الوطن بتلابيب الآهات ,,
ولغة الموت ,لحنا عميقا في دوزنات الألم ,,
تموت الشظايا ,,
يموت الصغار ,وتغرس الطفولة فينا الحياة ,,
كمال أبو سلمى