شحنت ذاكرتي وفكرت طويلا قبل أن أكتب اليك .. وتساءلت ما إذا كنت ستفهم أم تراك على العهد بك غاضبا تخطف المعنى قبل إكمال الكلام ..!!
كم من ليال مرت، وصباحات غادرت، ولحظات فجر أشرقت فيها الشمس، وطار الدوري بين الاشجار،،، وأنا هنا أنتظرك أقول لنفسي ربما ولعله وقد يكون ..لكنها الايام تمضي وتعبر السنون والانتظار وحده سيد الموقف .. هل من مجيء..؟ أحلم بالسراب ولا أمل أو رجاء ..
أغامر أحيانا كثيرة فأكتب اليك كما أفعل الان لكني أعود فأمزق الرسالة فأنا اعرفك لن تفهم الا ما تريد أن تفهمه أنت .. تقولب عقلك على ممارسات محددة فهو لا يستجيب الا لما يريد ..
وأنا هنا أعيد الذكرى تلو الاخرى لعل خاطر قلبي المسكين يوما يطيب بلا طبيب ..
سيدي ..لن تكون هذه أخر كلماتي اليك فمازال في روحي الباحثة في الفضاءات عنك بعض رجاء وشيء من أمل وكثير من سراب يحملك اليّ ذات يوم ..!!!
ولنا لقاء
التوقيع
صرتُ لا أملك إلا أن أستنطق بقاياك .. لعلها تعيد إليّ بعض روحي التي هاجرت معك..