هات ابتداء طلوعك المجنون في أرض اليباب هات الشفاه الواقفة .. هات النشيد المصلوب من التراب أنت الحب يطلع من شجر البحر طفلا ... له جسد ساحلي .. ووجه من خفق أجنحة العشب في شفتيك بساتين ماء ومملكة من لغات المطر أنت الحب يولد من رئة البحر كل يوم يتقمص وجها جديدا حسنا جديدا .. يهبط ، و يرقص في دفتر مدني العاشقة تحاصرني في الطرقات يحاصرني جسدي .. آه ، يا أمير الحب الذي يولد في بوابة الموت . يا جسدا يحمل لون الصحو ولون الإغفاء عشرة خناجر ، ترقص على أصابعك تنغرز في لحم القصيدة وقمران حافيان يركضان على عشبي والجنون قد مات من برق والعاشقة أنا … أعبر إلى الموت … عشرون ضفة لغنائي أصعد من كهف الليل البارد كي أغسل صمتي في أنفاسك كي أشرب من عينيك الرائقتين فرحة أحلامي . فأعشب…أعشب أيها الفـــــرح !