بعد حاضر الأبديّة
و شروق ضواح مقفرة
كزرقة الآل
و كآبة الحقول
خلتُ أنّي في حلم الهاوية
حقائبي السوداء تئنّ
و سفري مغيّب
كلّ الشوارع التي سكنها تشرّدي
مشطتها يد الريح
لا أحد هنا أو هناك
و الظلال لم تعد ظلال
أشباح و أشباه موتى
سوى حصار الضجيج اللامرئيّ
أركب خيل الغيم المسرّج بالعطش
ربمّا يمرّ على بلاد النبوءة
مطر يوحي بالشعر
وشدو بيادر القوافي
وجهه المغترب في سفر الدفاتر المنسيّة
.. . نزيف حرف
يرصّع قصائد الشوق
و بكاء زجاجيّ
على ورود ممزّقة
ذبلتْ أشجان الناي
و هو لم يغترب إلاّ فيّ......
كلما مددت يدي
و أسلمت عنقي للنهار
يرحل العمر في عباءة الصمت
و كأنّني كائن من رماد
يطير بأجنحة بيض
مقيّدة بسعف اليباس
هذا هنا مرقدي و الرصيف المنهار
لم يـأت الذي ينتظرني
هوتْ رسومي
من دهشة الأنظار..
آخر تعديل شاكر السلمان يوم 05-27-2013 في 12:54 PM.
و هو لم يغترب إلاّ فيّ......
كلما مددت يدي
و أسلمت عنقي للنهار
يرحل العمر في عباءة الصمت
و كأنّني كائن من رماد
يطير بأجنحة بيض
مقيّدة بسعف اليباس
هذا هنا مرقدي و الرصيف المنهار
لم يـأت الذي ينتظرني
هوتْ رسومي
من دهشة الأنظار..
وهل استاذي القدير تسكن الغربة إلا في دواخلنا ؟؟؟
حين تصبح الحروف عصية على قول ما يجب أن يُقال تشتد الغربة أكثر وإلا فكيف ؟؟
[ لم يأتي الذي ينتظرني ]
قصيدة مثل عصفورة الرمل تحلم بالغيم ان يأتي ،، والشتاء مازال بعيد
جميلة حقاً وفيها من الحزن المتراكم الكثير أخي القدير لطفي / تحيتي / وقار
لطفي العبيدي
غربة واغتراب متسللان بين معابر الروح ومسالكها لتخطّ ارتجاجاتها وارتعاشاتها فينا...
مشاعر نفسية داخلية دفينة برعت في ايصالها الينا عبر هذا النّص فبدت دلائل واشارات ايحائية ...
نزيف حرف
يرصّع قصائد الشوق
و بكاء زجاجيّ
على ورود ممزّقة
ذبلتْ أشجان الناي
و هو لم يغترب إلاّ فيّ......
كلما مددت يدي
و أسلمت عنقي للنهار
يرحل العمر في عباءة الصمت
و كأنّني كائن من رماد
يطير بأجنحة بيض
مقيّدة بسعف اليباس
هذا هنا مرقدي و الرصيف المنهار
لم يـأت الذي ينتظرني
هوتْ رسومي
من دهشة الأنظار..
تواشج بين الذّاتي والإبداعي ونجاح وتوفّق في صياغة نصّ يختزن كلّ المنعطفات في داخل النّفس الضّاجة بما فيها...
تقبّل مروري وانبهاري أخ لطفي العبيدي