سميرة طويل/ بلجيكا ------------------------ لَحْنٌ مكْسُور -------------- يا من مررْتَ أُتُونَ عشقي ضاحكاً... من حرّه وتركْت روحي في اللّظى تتربّعُ حُكْمُ المحبّةِ أنّ حقّ مليكِها... في العشقِ يخشعُ للحبيبِ و يركعُ هل جُرْتَ عدلاً!! ؟ للتّحاكمِ حاكمٌ ! يا مُنيَتي في عدلكمْ إذْ أخضعُ نشزَت سطورُ تلحُّني عنكم.. ولي سطرٌ عليكم لحنُه متضرِّعُ ************* الأُتُونُ : الموقد الكبير ، كموقد الحمَّام والجَصَّاص
الأستاذة الشاعرة سميرة الطويل أهلاً بك نجمة ملونة في سماء الإبداع والتألق نبع العواطف الأدبي قرأت لك من الكلمات أعذبها ومن الاحاسيس أرقها ومن الشعر أعذبه لك ولقلمك كل الشكر والتقدير
الغالية سميرة ورقة المشاعر ولحن مكسور في أتون المحبة دمت بخير محبتي
مرحبا بك وبعذوبة شعرية لا مست الذائقة فانتشت منها مودتي
أبدعت يا سميرة.....
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش