أيام زمان كان البعض يلجأ لأن يحترف الصوصيه بسبب فقره المدقع..وكل ماكان يطمح أن يناله من السرقه ..بقره أو عجل أو نعجه أو شف (وهو بطانيه من نسيج الصوف يدوية الصنع)..لكن لصوص الأمس كانت لهم خطط واستراتيجيات..فلم يكن يسطو ويتسور الجدران لوحده بل كان يستعين بآخر يسمى الجعيده وهذا الأسم مأخوذ من وظيفة هذا الشخص فوظيفته أن (يقعد) خارج الدار موضوعة السرقه يراقب ويوفر الحمايه لللص الذي يدخل الدار..
اليوم تطور العالم تطورا سريعا وتطورت معه الفنون والأختراعات وحتى ضمن مجال الحراميه فصار الحرامي يسرق المليارات وصار الجعيده رجل معمم أو برلماني أو حزب اسلامي أو وزير
قيل يارسول الله مالحلال ..؟ قال يذهب..قيل والحرام..؟؟ قال, وأهله..
يااختي الأميره بسمه..قرأوا علوم الدين لكنهم يعملون عمل الشيطان فأجازوا لأنفسهم أن يسرقوا قوت الشعب..هم ليس لهم من الدين غير العمائم وحسابهم يوما عندنا عسيييييير وعند الله يوما شديد العذاب
لصوص هذا الزّمان تفننوا في جرائمهم ، فالمعمم والوزير والنّائب والميليشياوي كلٌّ على طريقته الخاصّة ماداموا يحصلون على ( الدّفاتر ) بأسرع من لمح العين
هذه السّرقات تجعل الفقراء ( أمثالنا ) في مأمن من وصول أيديهم لنا مادام اثمن ممتلكاتنا ولله الحمد والمنّة هو الآي باد (هذا على سبيل السّخرية ؛ فهم سرقوا أجمل بلاد الله وقتلوا أنبل خلق الله وأطلقوا يد من يشبهمم من العتّاكة والرّعاع )
تحيتي أستاذنا
التوقيع
ممن اعود ؟ وممن أشتري زمني ؟ = بحفنة من تراب الشعر ياورق؟