أي والله
وما تـــــواضع عبد لله..إلا ورفعه
والاعتذار من أصعب فنون التواضع
لكنه الفن الوحيد الذي يملأ الهواء حولنا بجميع السكينة والثقة في تلك الآفاق الحلوة للرحمة
امتناني لهذه الأعماق الأنيقة منكــ سيدي
موتي
وباقات ضياء
من المعروف أني مغرورة جدا جدا و قد قيل أني متكبرة و أنا و الله لست كذلك أبدا ،
و الجميع في العمل يتعاملون معي بحذر شديد لأن غضبي شديد و لا أسمح بالحديث لأي كان ومتى ما شاء ، و نظرا لما سبق و قلته عن نظرة الآخرين إليّ بالمتكبرة و المغرورة الخ ..
أذكر حادثة حصلت معي في العمل لم أتسبب من خلالها في كاثرة و لا أية ضرر لأحد إنما نسيت أمر من أهم الأمور في العمل و هو اعطاء الدواء لمريض و من المفروض أنه في فترة اختبار إن كان بامكانه أخذ الدواء دون مساعدة أحد يعني الخطأ ليس خطئي بالكامل ، فاتصلت بالمدير الأعلى مني و أخبرته بما حصل ثم سافرت في سيارة اجرة خصوصي إلى مدرسة المريض كي اعطيه الدواء وتدارك الخطر الممكن حدوثه في حال تأخر في العودة إلى المركز ، ثم عدت إلى المركز كي أكتب تقريرا عما حصل ، في نهايته كتبت ( أعتذر ، أسفة الخطأ خطئي ) .
ليسالاعتذار بتلك الصعوبة لكن حين يتوجب إنه سهل جدا لكن إن كان فقط من أجل ( تطييب الخواطر ) فإنه صعب إلى درجة قد تخنق الأنفاس ، فليس من طبيعة البشر الأعزاء التنازل بسهولة عن الكبرياء ،
شكرا أستاذي و معذرة على الاطالة أيها الكريم
التوقيع
لايكفي أن تطرق باب الإنسانية لتحس بمجيئها نحوك , عليك أن تخطو تجاهها و التوقف عن الاختباء خلف الزمن,
من المعروف أني مغرورة جدا جدا و قد قيل أني متكبرة و أنا و الله لست كذلك أبدا ،
و الجميع في العمل يتعاملون معي بحذر شديد لأن غضبي شديد و لا أسمح بالحديث لأي كان ومتى ما شاء ، و نظرا لما سبق و قلته عن نظرة الآخرين إليّ بالمتكبرة و المغرورة الخ ..
أذكر حادثة حصلت معي في العمل لم أتسبب من خلالها في كاثرة و لا أية ضرر لأحد إنما نسيت أمر من أهم الأمور في العمل و هو اعطاء الدواء لمريض و من المفروض أنه في فترة اختبار إن كان بامكانه أخذ الدواء دون مساعدة أحد يعني الخطأ ليس خطئي بالكامل ، فاتصلت بالمدير الأعلى مني و أخبرته بما حصل ثم سافرت في سيارة اجرة خصوصي إلى مدرسة المريض كي اعطيه الدواء وتدارك الخطر الممكن حدوثه في حال تأخر في العودة إلى المركز ، ثم عدت إلى المركز كي أكتب تقريرا عما حصل ، في نهايته كتبت ( أعتذر ، أسفة الخطأ خطئي ) .
ليسالاعتذار بتلك الصعوبة لكن حين يتوجب إنه سهل جدا لكن إن كان فقط من أجل ( تطييب الخواطر ) فإنه صعب إلى درجة قد تخنق الأنفاس ، فليس من طبيعة البشر الأعزاء التنازل بسهولة عن الكبرياء ،
أي والله
وما تـــــواضع عبد لله..إلا ورفعه
والاعتذار من أصعب فنون التواضع
لكنه الفن الوحيد الذي يملأ الهواء حولنا بجميع السكينة والثقة في تلك الآفاق الحلوة للرحمة
امتناني لهذه الأعماق الأنيقة منكــ سيدي
موتي
وباقات ضياء