ميلادك الميمون مصطفى السنجاري لها في ميلادها أهدي هذه الأبيات المتواضعة هذي حروفي قلوبٌ ملؤها غزل هبّت بميلادكِ الميمون .. تحتفلُ * جاءت تُحَيّيكِ والأشواقُ تحمِلُها يا ورد ُ، يا بدرُ ، يا عنّابُ ، يا عَسَلُ * هذي حروفي اقرَئيها اليومَ سيدتي على صدى تمتماتِ الثغرِ تغتسلُ * جاءت لترشفَ منك الشهدَ في لَهَفٍ فأنتِ في شفتيكِ النحلُ يعتملُ * الأربعون مضى مِن عمرِ غاليتي وحبلُ فتنتِها بالسِّحْرِ مُتّصلُ * لا زلتِ بين الجموعِ البدرَ في أفُقٍ وفيكِ كلّ بهيّ الزهوِ يمتثلُ * ما نارُ حاتمَ في الظلماءِ شُعْلَتُها كمثلِ حُسْنِكِ في الخَدّينِ يشتعلُ * الحسنُ فيك يذيبُ القلبَ من خجلٍ لا خيرَ في حُسُنٍ ما زانه خَجَلُ * إني أحبّك لا ألوي على أحدٍ فكلّ ما ، عنكِ ، يُثْني لهفتي دَجَلُ * وهذه كعكةُ الميلادِ قد عُجِنَت من قمحِ عاطفَتي ، ما شابَهُ دَغَلُ * ومِن أصابع أشعاري وقافيتي هذي الشموعُ ، إلى عينيكِ ، تبتهلُ * يا لابتسامتك الخجلى تطالعنا كأنّها ، فوق خدّ الملتقى،قبَلُ * تهمي مشعشعة ، تزهو مرفرفةً فوق المشاعر ، فانداحت لها السبُلُ * فكلّ عام وأنت الحبُّ أجمعهُ وكل عام وأنت السعدُ والأملُ * والله لو بيدي يا نور مملكتي لهبّت اليوم مثلي تحتفي الدّولُ 11/8/2011