أسعدت صباحاً
وتقبل الله صيامك للأيام العشر من شهر ذو الحجة
بوح شذي في زمن قلَّ به الوفاء .. وتجمدت المشاعر من صقيع الغربة..
فكانت كلماتك باستحضار طيف الحبيب .. صادقة .. كصدق مشاعر حاج يلبي نداء الله عند طوافه بالبيت العتيق ..
كشجرة زيتون أينعت بعد هطول المطر ..
كسنابل القمح الذهبية .. تتراقص طرباً كلما لامستها منجل الفلاح في يوم الحصاد..
كلمسة الأب العطوف على جبين يتيم في ليلة العيد.. يبحث عن والده الذي خرج ولم يعد ـ وها نحن لا يفصلنا سوى بضعة أيام عن عيد الأضحى المبارك .. أعاده الله عليك وعلى الوطن بالخير والبركة.
الأستاذ يوسف الحسن
لن أقول عذراً .. لقد شطح قلمي.. فأنا هنا قاصدة بهذا الردّ لأعبر عما يدور في خلدي تجاه الوطن..
ولا أقصد بكلمة الوطن .. وطني فقط..
وطني الكبير .. حيث أرى مواقد الجمر والقهر تملأ كل ساحاته وميادينه الجميلة،
وتقتل الحلم والأمل في نفوس الضعفاء ..
لإن حب الوطن يبقى خالداً بقلوب من عشقوا ترابه .. وعرفوا كيف يحموه برمش العيون،
لكلماتك .. لبوحك .. لقلمك..لحبيبتك ـ مدينتك .. كل التقدير والإحترام
لوطن نتشارك به الحلم .. بأن نراه حراً أبياً .. ألف تحية شوق ومحبة .
تقبل مروري وكلماتي
لك الشكر
هيام
التوقيع
وما من كــاتب إلا سيفنى … ويبقي الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شي... يسرك في القيامة أن تراه