أيّها القلبُ تنبّهْ
لفتاة
طالما قد أحرقت كلَّ سطوري
ثم ألقتها رمادا في طريقي
وادعت أني بمكري
صغت ألحان شعوري
وبشعري تدّعي أرضي غروري
أشعلت في القلب نارا
وهي لا تعلمُ ما كان حريقي
ثم قالت لفؤاد
إنني الكذاب في كل حضوري
فوداعا يا ملاكا
كان عنوان سروري
فأنا بالصدق أحيا
ونقاء في الضمير