يازمنَ الحرمانْ ...
هل لكَ أن تمحو نشيجَ ذكرى
يزورُني ملاكُها ؟
يدثّرُني بوِشاحِ تعويذةٍ
عَلى جيدي
يسكنُني بعبوديةٍ ...
تخطفُها الغربانْ
لكي أَنْسَلَّ
إلى حيثُ زيتونةِ انتظارٍ
تنامُ على أعوادِها المدامِعُ
بِسَريرَةِ رحمِ مسارٍ
يَقْدَحُ بآنيةِ الأسرارِ الكالِحَةْ
ما أروعه انتظار !
مية مرحبا و ألف أهلا و سهلا بك أستاذة ابتهال و بحرفك الراقي الألق هذا بيننا
حقا لؤلؤة زمن مظلم هذه القصيدة
أثبتها ترحيبا بك و بحرف جميل أخذنا معه حيث كان الانتظار
و لروعة صوت أستاذتي هنا،و جمال القصيدة التي استوفت كل شروط حضور الانبهار ساعة قراءتها.
تحياتي لك و تلّ من