أستاذي الراائع / أسماعيل الصباح : سلام ٌ على ندى حرفك الجميل
سلام ٌ على هذه السمفونية العذبة التي أخذتني معها إلى عالم ٍ
ليس ككل العوالم .... إلى عالم ٍ أبهرني برقة أحلامه و جمال صوره
فهل تسمح لي سيدي ... أن أبقى هنا لبعض الوقت .... ؟؟
فأنا ما زلت طفلا ً صغيرا ً أحاول ان أتلمس ضوء الصباح
لعلي أستطيع الولوج إليه من هنا ....... حماك الله
التوقيع
أحنُّ إلى خبز أمي
و قهوة أمي .. و لمسة أمي
و تكبر فيّأ الطفولة .. يوماً على صدر يوم
و أعشق عمري .. لأني إذا مت ُ أخجل ُ من
دمع ... أمي ...