يحكى إن ركاعا (اسكافي) قصد مدينة عفج (او عفك الواقعة في محافظة الديوانية من العراق) وذلك طلباً للثراء السريع واخذ معه أدواته من الرقع والمسامير وغيرها وماان حط رحاله ووجد ركناً يزاول به مهنته حتى بادره أهالي عفج بالترحيب والاستعارة فهذا يطلب منه مسماراً وذاك يطلب منه رقعة صغيرة وثالث يطلب منه صمغاً ورابع يطلب منه جاكوجه (المطرقة) حتى انه اصبح في أحد الأيام وهو خالي الوفاض من الأدوات والأموال فكان لسان حاله يقول: قيم الركاع من ديرة عفج وهو بهذا يريد أن يقول ان ماكان يمني به النفس من ثراء سريع لن يتحقق في مدينة عفج لأن أهلها يفضلون البلاش (مجاناً) على صرف الأموال على اصلاح أحذيتهم ونعلهم