آخر 10 مشاركات
كنت سأخبرك (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          هاني شاكر أحلى الأغاني في مشوار أمير الغناء العربي (الكاتـب : - )           »          بضعا من ترانيم تتمرد (الكاتـب : - )           »          أنا (الكاتـب : - )           »          أحلم ب (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          أبلغــ أبلغوه ـــها (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          كذبة (الكاتـب : - )           »          هل يمكن معرفة عمر الدنيا ؟ (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          تأملات (الكاتـب : - )           »          المشاركة رقم 50000 (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > دراسات نقدية,قراءات,إضاءات, ورؤى أدبية > قراءات ,إضاءات,ودراسات نقدية

الملاحظات

الإهداءات
عبد الكريم سمعون من الوفاء : نسأل الله ********الرحمة والمغفرة وجنات النعيم********للمغفور له الشهيد منقذ جميل روحي ********في الذكرى ٢٢ لإستشهاده ********والعزاء الدائم والمتجدد لرمز الوفاء الغالية ماما عواطف **** عبد الكريم سمعون من منتدى الأسرة الواحدة : الأستاذة الغالية ********سلوى الإمام أهلا ومرحبا بك ********بين أهلك وأسرتك ******** ونأمل أن يطيب لك المقام ********فلقد سبقتك سمعتك الطيبة******** فأنت عزيزة ********والجميع هنا أهلك وأسرتك******** عبد الكريم سمعون من سلطان العاشقين الوليد دويكات : توأم الروح ********كنت عالمفرق ناطر وحامل شمسية ********وشتت الدني وصحيت الدني ********وماحدا اجاني **** الوليد دويكات من كريم : طال غياب توأم الروح كريم سمعون نداء عاجل: أرجو تزويدي بأية معلومات عن موقعه عصام احمد من الاخ عوض بديوى : اطيب الاوقات لكم من لديه اى معلومات عن تغيب الاخ الراقى عوض بديوى فليخبرنا لقد غاب وتعمق فى الغياب نتمنى ان يكون مانعه خيرا الوليد دويكات من حبيب القلب : كأن رغبة إطلاق موسم الثنائيات لا يحلو للنبعيات والنبعيين نعطي فرصة أخرى الظاهر أنا وأنت سنشكل ثنائيتنا عبد الكريم سمعون من توأم روحي الوليد : كنت ابحث عن رفيقة للثناىيات ************فلم أجد ********وماذا عنك أنت****

 
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 08-31-2012, 11:12 PM   رقم المشاركة : 1
أديب وفنان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عمر مصلح غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 شموع الخضر
0 حواريات / مع شاعرة
0 حواريات / رحلة

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي إرموه بحجر .. رجاءً

إرموها بحجر .. رجاءً
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــ عمر مصلح




إحتفالية الكواكب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الشمسُ

هرولةُ الانوثةِ في الفضا

كم مرة سَجدت بقاعِ النهر ..؟

تنتظرْ..

قمراً يُشابك كفهــا

القوسُ ألقــى سهمهُ لما تبدد سَهمها

والجديُ ميثاقٌ تعلق في السماءِ

إني سأُحســن مَهــَرها

كلُ النجيمات احتفت

شُهبٌ تخاطــف برقــها

ميزان ُ عدلٍ في المــدى

والاُفــق قُــسِمَ بالعدالةِ بينــها

أنــى تًغيــبُ

ومتــى بَزُغَ.. عبر المدى

حيــث استقام مقامُهـــا

أتيــه أنا ..

بين ارتحالين ..

بذاكرتي حشدٌ من الكواكبِ

وطفولةٌ بَعُدت ...

أُلمــلِمُ ظلــها

 
 

( إن كانت لاتستحق .. إرموها بحجر ) هذا ماقالته الشاعرة
فجاء رد الشيخي الأنيق سريعاً
( ترمى لأنها مثمرة )
وأنا أقول بملء فمي
نعم .. سأقف في ظلها وأرمها بحجر ، طمعاً برطبها الجَنيّ.
وعلى مرأى ، ومسمع أمة لا إله إلا الله .. مستمرئاً غير ناكر.
إستهلت الشاعرة نصها باشتقاق نحتي - حسب اصطلاح ساطع الحصري - ( هروَل ) أي ( هرَب وولّى ) .. وهنا عليَّ أن أقف قليلاً عند ( جرجي زيدان ) حين قال ( للنحت ناموس فاعل على الألفاظ ، وغاية مايفعله فيها إنما هو الإختصار في نطقها تسهيلاً للفظها واقتصاداً بالوقت بقدر الإمكان ).
وهذا مافعلته الناصر تماماً كونها تعي ماهو النص الشعري ، وماهي اشتراطاته.
(ألشمسُ)
(هرولةُ الانوثةِ في الفضا )
(كم مرة سَجدت بقاعِ النهر ..؟ )
(تنتظرْ .. )
( قمراً يُشابك كفهــا )
وبهذا الوصف الباذخ الروعة ( ألشمس .. هرولة الأنوثة في الفضا ) تفتتح بوحها الأنثوي الصارخ في عالم دمرته الفحولة ، لتؤكد قناعتي المسبقة بأن ( للأنثى مثل حق الذكرين .. جمالياً ) .. وهربها ليس هروباً بمعناه التقليدي ، بل هو هروب على إيقاع الخَبَب يجر المخيال إلى منطقة الدلال ، وفيوضات الأنوثة الطاغية على سماوات تعج بالفحولة.
وهنا تكمن مهيمنات النص المرسوم بمهارة فائقة.
وبسؤال هو إلى التأكيد أقرب ( كم مرة سجدت بقاع النهر .. تنتظر .. قمراً يشابك كفها ) هذا الكوكب النهاري الأنثوي الجنس ، ألصريح .. يتنازل عن عرشه السماوي ويهبط إلى قعر نهر ذكوري الهوى والنزعة .. وإطلاق إسم الشمس ماهو إلا تأكيد على مديات العطاء ، والتواصل الأنثوي ، وهمست بصوت ناعم ( سَجَدَتْ ) ساجدة ليست راكعة ، وهذا ليس اعتباطاً ، بل إنه إعلان ساعة حرب منزوعة الـ ( راء ) ، للتحول إلى ساعة حب ببسالة فذة.
سجود لا تخاذل فيه ولا استجداء ، واعتراف علني بانتظار قمر ذكوري .. ليشابك كفها و( شابك الأصابع ) قاموسياً تعني أدخال الأصابع بعضها في بعض ، تأكيد ضمني على اعترافها ..
( ألقوس ألقى سمهمه لما تبدد سهمها )
وهنا عودة إلى إلقاء التهمة على العنصر الذكوري حين قالت ( القوس ) لكنها كانت منصفة حين قالت ( ألقى ) ولم تقل ( أطلق ) .. أي أنه لم يكن قاصداً إصابتها ، بل ألقاه ومضى يمصمص شفتيه تحسراً على ألقِها الذي بدأ بالخفوت .. وعرضت حالها كمسكينة حين قالت ( تبدد سهمها ) إي أنه قد تفرق وتاه ، وأضحت معزولة السلاح.
(والجديُ ميثاقٌ تعلق في السماء)
(إني سأُحســن مَهــَرها)
ألجدي - كما هو معروف - برج ملاصق للدلو وهنا أرادت ضرب عصفورين بحجر حيث تدرك تماماً أن الجدي هو يعني أيضاً أبن الماعز في سنتة الأولى ، ولحمه يكون أشهى من باقي اللحوم ، وكان يُقَّدَم كمهر في الخليقة البابلية .. أي أنها أرادت القول بأن الميثاق مؤكد ولا جدال فيه ، ومهرها محسوم بالأشهى.
(كلُ النجيمات احتفت)
(شُهبٌ تخاطــف برقــها)
هنا تشير إلى لسان حال الكواكب الأخرى التي احتفت بها حيث تقول ( عروستنه واخذناهه بعد شلهة العواذل )

(ميزان ُ عدلٍ في المــدى)
(والاُفــق قُــسِمَ بالعدالةِ بينــها)
(أنــى تًغيــبُ)
(ومتــى بَزُغَ.. عبر المدى)
(حيــث استقام مقامُهـــا)
تنكص هنا إلى عقر الروح لتقول ( ألآن حصحص الحق )

وتعود إلى شموخ أنوثتها المبهرة.






  رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صبٌ تحير ما العمل يونس محمود يوسف الشعر العمودي 29 09-18-2014 07:47 PM
رجاءً لا تغِبْ هناء سعيد إنثيالات مشاعر ~ البوح والخاطرة 16 09-13-2012 09:04 AM


الساعة الآن 01:01 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::