الأستاذ المبدع / سامح..
ياسيدي إذا كان الجيل الذي سبقنا لم يستطع تحرير الأرض
المغتصبة..ولم يستطع جيلنا فعل ذلك..فإن أقل ما يجب علينا
القيام به هو ألا نعترف بهذا الكيان العنصري..لنترك الأمر لجيل
عربي آتٍ لا يساوم على كبريائه...وياصديقي إنك بهذه القصة
لم تضع اصبعك على الجرح بل غارت كلماتك في أعماق جراحنا
وأيقظت أحاسيسنا..فهاجت عواطفنا..أحسنت أيها الراقي..لكنما
سوف أهمس لك أن قصتك الرائعة تمت بالنسبة لي عند قولك:
( فبقى الاسم معلقا بذاكرتي).... تحية اعجاب....
الاديب سامح عودة
تحية لك ولقلمك وفكرك وتلك الفكرة التي اعادتنا الى الجولان وكل شبر مغتصب ، اهمية القصة سيدي الكريم في عملية التدوين ، قد ندون ارشيفا عن الجولان ويترك على الرفوف منسيا لكن التدوين عبرالقصص والنصوص الاخرى الادبية لا يمكن ان يرمى ويترك على الرفوف بل سيخلد في ذاكرة الزمن تتداوله الاجيال كعمل ادبي
شكرا لك سيدي الكريم
التوقيع
الدكتور نجم السراجي
مدير ومؤسس مجلة ضفاف الدجلتين ( 2008 )
الاستاذ سامح عودة
اولا عذرا عن التاخير بالمرور
نص جميل ولغة سردية درامية عالية
خاصة نحن الذين نشترك في هم الوطن الذي اكل افئدتنا
احييك ياأستاذنا الفاضل
أستاذ سعدون ...
هموم الوطن هي الحافز الاول للكتابه
وبالتاكيد فان الاقلام ..
يجب الا تنام
الأستاذ
سامح عودة
تبهرني لغتك والخوض فيها
تجرني الحروف رغما عني
هي الجولان إذا ؟
جميل هذا الطرح الأدبي الراقي
وكما هو الحال في تربية الأبناء على
الطاعات وبر الوالدين وحثهم على تحصيل
أعلى العلامات والتميز في الخلق وبناء الشخصية
كذلك الحال بل وأعظم وواجب بأن يتعلم وأن ينغرس
فيهم حب الأرض والوطن وأن لنا ولهم وطنا سليبا مغتصبا
لا بد وسأتي اليوم الذي يندحرون فيه الذين اغتصبوه وسرقوه
منا في غفوة الحلم
تحيتي لك أيها الراقي على هذا الطرح الجميل
مودتي الخالصة