قراءة للأخ الحبيب الناقد حيدر الأديب على نص حيرة
\
مساء النور كريم
واحة فلسفة وديعة المقاصد أنيقة المشاكسة
بشاعة البشرية تتخذ مصاديقا جمة منها المتعالون ومنها الأرذلون
المفردة الفجة هي القاسم المشترك في علوه وجهاده وقناعته بما هو عليه
اقول هي القاسم المشترك الذي أردع الطير والديدان مظهرا البشاعة
أن المفردة القادرة على الفرح والحزن في ذات ماهية الحدث بحيث يكون الحزن والفرح سلوكا إجرائيا وفعلا حركيا لهو الجدير بان يوصف بالإنسان
المفردة هنا ليست حالة سكون انما ثورية كامنة تفح أشكالها ضمن سياقات المواجهة
فعدم النقر وعدم الاستساغة ( الطير / الديدان )/ حزن كثيرا / فرحت أكثر
هي مسرحة الذات بسياق تداولي
هنا ممكن ان تسمى شعرية فكر
وثانية مساء النور كريم أمضاءة بلون الصباح
تؤدى قصيدة النثر بأشكال متعددة وكما ذكر الناقد الدكتور رحمن غركان حين رصد ستة أشكال تؤدى فيها قصيدة النثر العربية ومنها الرؤيا بوصفها شكلا من أشكال الأداء ومنها رؤيا الخلاص ورؤيا الدراما وتنوعت الدراما من الثوري الى اليومي الى الرمزي الخ
محل الشاهد هنا ان نص حيرة أخذ من القص نكهته لا ريب في هذا لكن طينته اللغوية والتركيبية هي إلية قصيدة نثر فشاعر قصيدة النثر يقف عنده المعنى حيث شاء المعنى ويسلك بوعي التصوير الشعري والتراكيب البلاغية محنة الحالة التي تستقطب شكل الأداء
مثلا هنا الشاعر احمد عبد الحسين يقول من قصيدة الأب يتكلم ثانية
(( يترك الاب العاكف على اقنعة اليقين خواتمه العمياء في خنصره النائم
حيث الشمس ذاتها في المنحنى ذاته تتنفس ابناءه من كل اتجاه فمن سيقيضه
ويبسطه كمنفى هزيل تقلبه الاكف الهزيله لمنفيين يسردون بالحروف التي تتهجى العدم قيامة الاب الهائم المسكوب على العتبة بينما قرنه هناك
قرانه الطيع يغلي ))
واضح جدا منسك قصيدة النثر عن منسك القصة ...
ان قصيدة النثر تتشكل في وعي اللغة الخلاقة
التوقيع
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون