هو ينتظرْ ...
هي تنتظرْ...
يا بعدَ عالمكَ الذي
ما خاصمَ الشعراءَ قَطْ
رسمَ القصائدَ فوقَ أوراقِ اللقا
دمعتْ قصائدهُ فسقطتْ هاويةْ
فاغتالَ حلمَ لقائهِ ذاكَ الذي
قد مارسَ الطيشَ الخفيَ
على صحائفَ من ورقْ
=======
هو ينتظرْ.....
هي تنتظرْ.....
نصبوا مرايا الخوفِ فيها ينظرونْ
يتسامرونَ مع المكانْ
ضجَّ المكانُ وفرَّ منهمْ
طاردوهُ إلى عيون الأسئلةْ
هل يلتقونْ؟
يتبادلونَ الشوقَ غيماً ربَّما قد يحترقْ
ماذا تبقَّى غيرَ حدِّ الليلِ يفصلُ بيننا
والصبح مرسومُ هناكَ على رمادِ الأجوبةْ
======
هو ينتظرْ....
هي تنتظرْ.....
من شرفةِ الأحزانِ ينظرُ نحوها
ويشبِّكُ الأحلامَ بين أصابعهْ
هو ينتظرْ....
فوقَ الأماكنِ كلها
لكنَّها انتظرتْ هناكَ هناكَ خلف الأزمنةْ !!
شعر : خالد قاسم
وسيبقى الانتظار محطة مؤرقة من محطات الحياة .. و محفز كبير خلف انهمار الحروف .. وانتحال وجه الكلمات .. والاستمرار الأمل بقتل اليأس ولو بعد حين ..
كلمات نصبت مشرحة للوقت .. وتفننت في رسم تلك اللحظات .. والتأرجح بين تفاصيلها .. سعيدة أني كنت أول المتداخلين .. تقديري لك ولكلماتك مع بيادر من ياسمين الشام