الشاعر الراقي عبد الله فراج مساء معتق بعبير السعادة والفرح
هي ثورة بل نقطة تحول بدأها البوعزيزي وسينهيها شعب بأكمله باصراره و ثباته .. ايمانه بأن ما ثار من أجله حق لا منة .. كلمات صدحت في عالم الثورات العربية .. تدون تاريخا مهما لشعب ناضل من اجل حريته .. وكل امنياتنا أن يحافظ على ما بدأه البوعزيزي من تضحية اودت بحياته .. وما اصر عليه شباب الفيس بوك .. وكانت العدوى حيث انتقلت من بلد الى بلد .. حقا هنا كان التاريخ القريب يتحدث بلغة أنيقة ومشاعر فياضة .. نقلتها لنا المعاني والصور الباذخة .. تقديري لك ولقلمك الوارف مع احترامي وبيادر من الياسمين الدمشقي