يا إلهـــي
أكاد أرى قلبكِ يدمع يا سفانة
أكاد أسمع وقع خطاه وهو يقفز بين سطور (محمد علي) حفظه الله
كيف لهذا القلب أن يكون كتلة من الدفء يحتوي كلّه يحرسه من شر هذا الزمن؟
أنه قلب الأم...وها أنتِ يا سفانة قد ترجمتِ أقدس مالديك من عاطفة وخوف وحنان
وتبقى الأمومة هي الأصدق والأوفى والأنقى
لروحكِ كل الأمـان
ودمتِ عزيزتي ذخرا لكل أحبابكِ
صدقا لا أعلم كيف نثرت هذه الحروف ولم أراجعها حتى اتيقن من جمالها من عدمه .. كتبته لحظة انفعال تلقائية .. بل ربما قلبي هو الذي كتبها لحظة قراءة ما نثره ولدي الحبيب .. وخاصة انه فعلا يعاني من بعده عني .. عنا .. وما أصعب الفراق عندما يكون قهريا ..
كل ما أذكره أنه قال لي على المسنجر :
(ماما قرأت ما نشرته بالأمس )
( قلت : لا يا ماما هل في شيئ مهم )
دخلت لصفحته قرأت ونثرت ما نثرت هنا .. صدقا لم ارد عليه للآن رغم أني تحدثت معه طويلا لان النت هو ما يربطنا حاليا للأسف ....
شكرا لتفاعلك الجميل ولحروفك الرقيقة ولا حرمك الله من أولادك الغوالي و لا حرمهم منك
ودي وبيادر من ياسمين الشام
اغرورقت العينان بالدمع و انا أقرأ كلماتك و كلمات ابنك الحبيب أديبتنا الكبيرة و الرائعة سفانة
حرف يصف الوجع و مرارة الفقد و كم فقدنا و كم نفقد كل يوم من أحبة و أحلام
صدقا أوجعتني الكلمات
تقبلي مروري يا أميرة الحرف و تحية للغالي ولدك الحبيب محمد
محبتي
الراقي محمد فجر الدمشقي مساء معتق بعبير السعادة والامل
هي المرارة التي تتجمع في الروح لتصدر إشارات للمآقي كي تستمر في عملية انتاج الملح .. والى القلب ليستمر في أنينه .. لا أعلم لما الحزن يطاردني اينما توجهت .. ولكن الذي أعلمه ان الأمل نوافذه تبقى مواربة وهي من تخبئ لي ولك وللجميع اياما أجمل .. شكرا لحضورك ولكلماتك الأنيقة ومشاعرك الطيبة .. عبورك من ضفاف وجعي اسعدني .. تقديري واحترامي وبيادر من ياسمين الشام
اللؤلؤ سفانة ..أأذني لي بالحديث مع محمد علي اولاً..
زمن للسفهاء لايقبل امثالي ..
لله درك تستنطق الثواني ..تبث شكواك كعارفٍ بما تخبئه الليالي ..حيَّاك الله وحماك قُرَّة عين لوالديك ..
ياابن اخي انا بقدر ما أكَبِّر فيك هذه الروح الوثابة والنفس الأبية فأنا أدعوك الى تفعيل ثقتك بالحياة ..فأنت مازلت عند عتبة الدنيا ..
والاشواط مازالت بعيدة والدروب ليست كلها سالكة وما وجدت الصعاب الا لنواجهها ومن غيرك أَجدر وأقدر واولى بقهر اليأس ..
ومثلك وجودهم يعني ان مازال في الكأس بقية ..وان الشمس ستعود للمراعي فتغدو الصحاري مزارع..حباك الله برعايته السخِية ..
وأنتِ ياسفانة الخير والجمال ..
نعم هبيهِ من حروفك البيضاء وستتكفل الملائكة ايصالها له وستحميه من اولئك المصطفين على ابواب خنادقهم فهم منكسرون على كثرتهم ..
دعائي لكم بالأمن والسكينة والسلام ..
معزتي وتقديري
جميل ما قرأت لك ..وبداية تنبي عن أديب داخلك ينمو ..
فرخ البط عوام ...
كيف لا وجدك شاعر مجيد
وخالك شاعر مبدع
ووالدتك أديبة أريبة
تمنياتي لهذا القلم مزيدا من الرقي والإبداع
حماه الله ...
اطبعي قبلاتي على جبينه
وبلغيه التحية من أرض الإسراء والمعراج
الشاعر الراقي الوليد دويكات .. صباحك معطر بعبير السعادة والفرح
شكرا لمشاعرك الطيبة ولكلماتك الأنيقة .. ولتفاعلك السريع والجميل .. فما أجمل ان نجد حولنا من يرفع من معنوياتنا لحظة يأس .. ويفتح لنا نوافذا للأمل .. وصلت قبلاتك وتحياتك ... وآسفة على تأخري في الرد لأني فعلا لم استطع وقتها أن أقابل جمال حروفكم الا بالصمت ...
ما هذا الوجع سيدتي سفانك
أراك والحشا من فؤادي يتضرم
ذكرني محمد باحمد.. بعطرهما الزاكي
ومن حباتِ القلب تنظمين عقداً وأنا انظم
كلانا في الغربة سواء.. كم من الوجع في الحنايا
والقلب يذكي الشجون محطم
كل عام وانت بالف خير
يوسف
تبقى الذكريات تفرض سطوتها بين الحين والحين فكيف إذا كان صاحبها مهجة للقلب و نبضه .. لم اشأ أن تأخذك كلماتي لولدك رحمه الله ولكن نثرتها بشكل تلقائي ... و بكل حزن وصدق .. لذا لامست القلوب .. شكرا لحضورك البهي ولحروفك البديعة .. تقديري لك ولمشاعرك وبيادر من ياسمنين الشام