قفلة ألجمتني فما عساي أقول ..؟ سأقول كما قال السياب : " صوت تفجّر في قرارة نفسي الثكلى : عراق كالمدّ يصعد ، كالسحابة ، كالدموع إلى العيون الريح تصرخ بي عراق و الموج يعول بي عراق ، عراق ، ليس سوى عراق " دمت مبدعاً شامخاً أيها المصلح النقي احترامي وتقديري ومودتي
صرتُ لا أملك إلا أن أستنطق بقاياك .. لعلها تعيد إليّ بعض روحي التي هاجرت معك..