الدكتور ثروت عكاشة قرأت هنا جنسا من أجناس القصّة القصيرة ذا أبعادا مختلقة وأحداثا شائكة تفجّر في قارئها ينابيع الحيرة ... حتّى كأنّه التّمرد على أوضاع محيطة وهي خصيصة لبطل الذي اخترق الرّصاص حسمه . لتخصع جثّته لتشريح وليعجّل بدفنها كان لا بدّ من [رشوة] ...لتلتحف بتمردّها ....ولتنتفض المفاهيم داخل هذيان مذهل في النّص هازئة من الموت..... لتكتسب القصّة مداها ... الجثّة تتواورى لتلاحقها جثّة فجثث..... وقتيل تلو القتيل ودماء تلو دماء لتتضمّخ الأرض وتتطهّر بدماء شهداءها...... وليظلّ التّاريخ صامتا يتابع انسياب الدّم حتى ينبت قمح على أرضنا .... راقني ما كتبت برمزيّة مذهلة.....