بيني وبينك بوح قديم...
يجمع ألقا متوهّجا من كلّ الألوان...
فيصبغ الرّوح بأردية من الأحلام...
أحمرقان...
يرحل مع دمي...
هاتفا في السّحر.....
غريبة تقف على طلل...
وأزرق يشرق أفقا....
فأتسلّق بحرا وسماء...
ومن أبيض يبقى منك أمل في كلّ أرجائي
ومن أخضر تفيض نفسي ووجداني
فأبحث عن أقامة تجدّد فرحتي بالألوان.
زهر تبرعم...
مسّه رذاذ مطر....
والشّمس تضرمه عطرا... فدلالا
و أعود...فألقى في دمي....
أسود....
سيّد الألوان
دعد الاديبة المتيمة بالجمال
أخذتينا الى مرافئ الحلم ورسمت لوحة من الوان الشمس والضوء ومعطيات الحياة
سرت تحت المطر
حملت رذاذه لتسقين الزهر
تنسمت الوان قوز قزح
كفراشة
حملت الالوان
على جناحيها
وبدأت تغني للقمر