أيّهذا الزمان الوليد
كم بذرت الأسى فى فجاج الشروق
مستهام الندى لا يكف الصباح
نحو وجه المحال
عند جسر الضياع
بعثرته الرياح حين هم ّالشراع
والصبا لن يفيق .
رغم عرش أسير ، حاصرته القروح
ضحكة للمساء : واعدتنى العيون
أن أريق الحياء
فارتقيت السلاح حاصدا للجنون
.....كل قهر جنين
مرة فى جلاء، قد سحقت السنين
كى أشيع البراح
واستبقت الشهيق غنوة كانتحار
فاستبانى . . . ذهول .
لوحة للمضيق .....
واحتراق أنيق
يشتهيه البريق
لونّتها الحياة :
زرقة للفضاء
واصفرار الأصيل .
القدير عمر غراب
صهوة المستحيل.....
عنوان بمثابة لافتة مشحون بدلالات تأويلية تلقي بالمتلقي مباشرة في النّص وتضيئ له جوانبه ...
العنوان يا عمر هو أول ما يصافح القارئ وأول ما يقف عنده ....
وللعنوان وظائفه .....
وعنوان قصيدتك قابع في كلّ زوايا قصيدتك الرّائعة ومضامينه متفرّعة على امتداد قصيدتك.....
قرأت قصيدتك وأغراني العنوان بهذه العودة وهذا التّعليق ...
عنوان القصيدة نصّ مواز لها وقد اكتفيت بقراءة نصّك الموازي .....
فتقبل مروري هذا يا صديقي الرائع عمر فأنا مقصّرة جدّا معك في المرور والتمس لي عذرا يا عمر