الكتاب كنت اريد أن أتعلم التصميم فبدأت فيه هههههههه
الإعجاز العددي لي فيه كتاب بعنوان ( اعجاز الأرقام في القرءان يتحدى الجن والإنسان ) وهذا أخذ مني عقدين من الزمن
ومؤلفي الإعجاز العددي قليلون جداً فهو يحتاج الى تحدي فعلاً لأنه مخيف لاسيما اذا وقعت فيه أخطاء لكني استعنت بالله واستغفرته فإن نيتي في هذا تعظيم القرءان بشكله الهندسي المبني باحكام على الأرقام
أما النملة إن لم تلقح فستنتج عن بيوظها ذكورا وكذلك النحلة .. هذا مدون علمياً وليس أنا من اكتشفته
وإن كان قصدك كيف تبيض وهي لم تلقح فإن الدجاج يبيض دون أن يقرب منه الديك ايها البدوي ههههههههه
ملاحظة : بيظ هكذا تكتب فقط للنمل أما لغير النمل فتكتب بيض
أما ولادة سيدنا عيسى فهي فعلاً غير مسبوقة تحديداً من غير أب
وما ذكرته عن سيدنا آدم وحواء فهي ليست ولادات بل خلق
أما ولادات تموز وهوروس وزحل وباخوس فهي ليست من القرءان وبحثي خاص بالقرءان
وكيف ولاداتهم سبقت ولادة المسيح وقولك بعدها مباشرة ( كانت ولاداتهم في نفس تأريخ ولادة سيدنا المسيح!.)
أما الهمزة ايها الحبيب فكلمات الكتاب لا اعتقد أنها تختلف عما نقرأ الآن ولامانع أن أعيد طبع الكتاب اذا كنت مصراً على ضرورة اعادته ههههههه
اكرر شكري للغالي
أستاذي وأخي الأكبر
حقيقة كان اشتغالك ينم عن جهد كبير، كون العالم العددي وإعجاز المصحف الشريف ليس سهلاً على الإطلاق.
أما تنبيهك لي عن إمكانية الدجاجة على أن تبيض حتى في حالة غياب الديك، هذا ما جعلني أنتبه إلى غفلتي، وبهذا أرفع الراية البيضاء.
"لكن باشا بروح والديك عمرك شفت بدوي دجَّن الدواجن؟." هههههههههههه
وبالنسبة للولادة هي خلق أيضاً.
وما يخص موضوع المثيولوجيا، هو ليس نصاً من الذات الإلهية، لكنه ورد في تلك الحضارات، ولك الحق بعدم التعرض له كون مبحثك كان عن القرآن الكريم.
أما تأريخ الولادة فهو كان قبل سيدنا المسيح بقرون كثيرة، لكني قصدت اليوم والشهر، وهذا واضح وجلي.
وأما رسم الهمزة، فياسيدي لك أن تتأكد من مراجعة الكتاب، والتأكد بنفسك من ذلك.. ولولا أن الكتاب في بيتي الثاني لنسخت لحضرتك بعضا منها.
وأخيراً.. لابد من الوقوف احتراماً لمنجزك هذا.. وتقبل أطيب التحايا والمنى.