سلوى حماد...أيّتها الحالمة الرّقيقة
الحلم يا سلوى في حياتنا يرتقي بنا الى أبهى شرفة من شرفات التّكافئ مع ذواتنا ...
نستمدّ به صفاء الرّوح وتوازنها ...فيضمحل معه اليأس والحرمان وتتسّع به القلوب ...
الحلم يا سلوى هو وجه الحياة المسروق منّا ...
صخب الذّات وهزجها واقلاع مراكبها
وتر نعزفه ....
ينابيع نكرع منها عندما يكثر الصّفع على وجوهنا......
بالحلم نبدّد كلّ وحشة تشيع في صميمنا قرف الدّنيا ووهنها ....ان مجاعة الرّوح يا أوخيّتي تدقّ نواقيسها والزمن على نكده يفرض علينا الحدّ
وبالحلم يا سلوى نتحدّى الخيبات والإنكسارات لنجعل الحياة من حولنا أكثر اخضرارا وبهجة....
تعالي يا سلوى أبوح أليك ببعض ما أحلم .....
وقد تبدو أحلامي طفوليّة
أنا أحلم يا سلوى أن أسحب من زماني هذا الى زمن الحكايات العجيبة ....
فقصصه رائعة بل من أروع ما مرّ وسيمر على العقل والروح على مدى الحقب والأمصار.
وليس من كاتب أو أديب إلا وغذى عقله وروحه بتلك الروائع من الحكايات وتشرب بقيمها ومثلها
ودعيني يا سلوى أقصّ عليك قصة من القصص العجيبة التي أحلم ان ترجع ازمنتها الينا
وسأروي لك قصة من قصص العشق الخالدة التي قرأت عنها أيام كنت على مقاعد الدراسة وأستاذ لنا قلبه كالمرج يشرح قصائد جميل بثينة شاعر الحب العذري وقصائد عمر بن أبي ربيعة شاعر الحب الحب الأيباحي الماجن ... أيام كانت الكتب تشدنا فلا نملك مفرا من مأزقها وكانت القصائد والأشعار عالمنا وديدننا والقلب تعابثه قصص مراهقة بريئة نظيفة تلهب القلوب وتبعث فيها نفحة من نفحات العاشقين
استحضر قصة عشق قيس وليلاه
تنشد ليلى قائلة وقد أضناها وشاة ورقبيب
كلانا مظهر للناس بغضا وكل عند صاحبه مكين
فطب نفسا وقر عينا فأن هواك في قلبي معين
تبلغنا العيون بما أردنا وفي القلب هوى دفين
فيرد عليها قيس
أحبك حبا لو تحلين منه أصابك من وجدي علي جنون
فيا نفس صبرا لا تكوني لجوجة فما قد قضى الرحمان فهو يكون
ويقول في قصيدة أخرى
نهاري نهار الناس حتى أذا بدا لي الليل يعتريني اليك مضاجع
أقضي نهاري بالحديث وبالمنى ويجمعني الهم بالليل جامع
لقد نبتت في القلب منك محبة كما تنبت في الراحتين أصابع
استهواني الحلم يا سلوى واستهواني متصفّحك وانا في دوامة لذيذة مع الحلم والقلب في اشتياق لقصصهم الخالدة ...والشعر كان منهم كموج العنبر والحبيبة أمرأة من زمن القصص العجيبة يغني لها طاووس فتميد وتميد ....
ما افسح ارثنا الادبي وما أجمل ألأحلام فيه .......
وسأعود يا سلوى فانتظريني في متابعة للحلم والأحلام .....لنسافر في طيّات الكتب القديبمة النّادرة نرقص على أحلام أصحابها كما رقصوا فيصيبنا ما أصابهم من سعادة ومتعة...
سلوى حماد...أيّتها الحالمة الرّقيقة
الحلم يا سلوى في حياتنا يرتقي بنا الى أبهى شرفة من شرفات التّكافئ مع ذواتنا ...
نستمدّ به صفاء الرّوح وتوازنها ...فيضمحل معه اليأس والحرمان وتتسّع به القلوب ...
الحلم يا سلوى هو وجه الحياة المسروق منّا ...
صخب الذّات وهزجها واقلاع مراكبها
وتر نعزفه ....
ينابيع نكرع منها عندما يكثر الصّفع على وجوهنا......
بالحلم نبدّد كلّ وحشة تشيع في صميمنا قرف الدّنيا ووهنها ....ان مجاعة الرّوح يا أوخيّتي تدقّ نواقيسها والزمن على نكده يفرض علينا الحدّ
وبالحلم يا سلوى نتحدّى الخيبات والإنكسارات لنجعل الحياة من حولنا أكثر اخضرارا وبهجة....
تعالي يا سلوى أبوح أليك ببعض ما أحلم .....
وقد تبدو أحلامي طفوليّة
أنا أحلم يا سلوى أن أسحب من زماني هذا الى زمن الحكايات العجيبة ....
فقصصه رائعة بل من أروع ما مرّ وسيمر على العقل والروح على مدى الحقب والأمصار.
وليس من كاتب أو أديب إلا وغذى عقله وروحه بتلك الروائع من الحكايات وتشرب بقيمها ومثلها
ودعيني يا سلوى أقصّ عليك قصة من القصص العجيبة التي أحلم ان ترجع ازمنتها الينا
وسأروي لك قصة من قصص العشق الخالدة التي قرأت عنها أيام كنت على مقاعد الدراسة وأستاذ لنا قلبه كالمرج يشرح قصائد جميل بثينة شاعر الحب العذري وقصائد عمر بن أبي ربيعة شاعر الحب الحب الأيباحي الماجن ... أيام كانت الكتب تشدنا فلا نملك مفرا من مأزقها وكانت القصائد والأشعار عالمنا وديدننا والقلب تعابثه قصص مراهقة بريئة نظيفة تلهب القلوب وتبعث فيها نفحة من نفحات العاشقين
استحضر قصة عشق قيس وليلاه
تنشد ليلى قائلة وقد أضناها وشاة ورقبيب
كلانا مظهر للناس بغضا وكل عند صاحبه مكين
فطب نفسا وقر عينا فأن هواك في قلبي معين
تبلغنا العيون بما أردنا وفي القلب هوى دفين
فيرد عليها قيس
أحبك حبا لو تحلين منه أصابك من وجدي علي جنون
فيا نفس صبرا لا تكوني لجوجة فما قد قضى الرحمان فهو يكون
ويقول في قصيدة أخرى
نهاري نهار الناس حتى أذا بدا لي الليل يعتريني اليك مضاجع
أقضي نهاري بالحديث وبالمنى ويجمعني الهم بالليل جامع
لقد نبتت في القلب منك محبة كما تنبت في الراحتين أصابع
استهواني الحلم يا سلوى واستهواني متصفّحك وانا في دوامة لذيذة مع الحلم والقلب في اشتياق لقصصهم الخالدة ...والشعر كان منهم كموج العنبر والحبيبة أمرأة من زمن القصص العجيبة يغني لها طاووس فتميد وتميد ....
ما افسح ارثنا الادبي وما أجمل ألأحلام فيه .......
وسأعود يا سلوى فانتظريني في متابعة للحلم والأحلام .....لنسافر في طيّات الكتب القديبمة النّادرة نرقص على أحلام أصحابها كما رقصوا فيصيبنا ما أصابهم من سعادة ومتعة...
الرائعة دعد...قرأتك أكثر من مرة وطرت الى إحدى حكاياتي العجيبة التى أحملها معي من ذلك الزمن الجميل حكاية حب الشاعر الأندلسي ابن زيدون والأميرة ولادة ابنة المستكفي ، هذه الأميرة المثقفة التى كان لها مجلس أدبي يؤمه الكثير من المثقفين في قرطبة أنذاك..قصة العشق بين ولادة وابن زيدون كانت مقررة علينافي منهاج اللغة العربية في المرحلة الثانوية...كم كان لهذه القصة وقع جميل في نسج أحلامي الوردية رغم ان نهايتها كانت غير سعيدة للعاشقين.
مازلت أذكر بعض الأبيات من قصيدة ابن زيدون التى كان يستعطف ولادة للعودة له...