الحلم هو أمل مؤجل يفكر صاحبه بتحقيقه وكل أمل حق مشروع على أن لايكون صعب التحقيق ومن يغرق بالأحلام يصطدم بالواقع المرويعيش منعزلا ويصيبه الاحباط ولكي نتخلص من اليأس علينا أن نحلم بالممكن تحقيقه مع تهيئة الوسائل اللازمة لذلك والا يبقى الانسان في عالم الأحلام وهذا أمر غير محبذ لذلك أرى أن الأحلام مادة خصبة للابداع ومنطقة صالحة لعمل الشعراء والفنانين يستلهم منها المتلقي الاستعداد للعمل من أجل تغيير واقع سيء الى أفضل
الحلم هو أمل مؤجل يفكر صاحبه بتحقيقه وكل أمل حق مشروع على أن لايكون صعب التحقيق ومن يغرق بالأحلام يصطدم بالواقع المرويعيش منعزلا ويصيبه الاحباط ولكي نتخلص من اليأس علينا أن نحلم بالممكن تحقيقه مع تهيئة الوسائل اللازمة لذلك والا يبقى الانسان في عالم الأحلام وهذا أمر غير محبذ لذلك أرى أن الأحلام مادة خصبة للابداع ومنطقة صالحة لعمل الشعراء والفنانين يستلهم منها المتلقي الاستعداد للعمل من أجل تغيير واقع سيء الى أفضل
تحياتي
تحياتي د. أسعد النجار،
اذن الحلم مادة خصبة للإبداع وهذه وجهة نظر مهمة من قامة شعرية باسقة كالدكتور أسعد النجار...
ما فهمته د. أسعد انك لا تحبذ ان يسترخي المرء على أريكة الأحلام لإن الإنجازات لا تتحقق بالأحلام وحدها بل علينا أن نجعل الحلم جسر يصلنا بالواقع.
بلا شك ان الأحلام هي انعكاس لرغبات واقعية لم نتمكن من تحديدها لكنني اتسائل كيف يمكن للإنسان أن يختار ما يمكن تحقيقه من أحلام ...
أعتقد ليس لنا خيار في هذا لاأن الأحلام فضاء واسع غير محدود الأبعاد.
الفاضلة سلوى
الحقيقة قرأت فكرتك جيدا ..وقرأت جميع الردود
الشيء المفرح والرائع ان نفرد مساحة للنقاش
والحوار..في منتدى ادبي راقي..
اختي الفاضلة..الحلم..وهو يرافقنا في منامنا وفي صحوتنا
وهو جزأ من حراك حياتي واراهاصات يومية..نختلي اليه لنرسم
بعض الرؤى لاحلامنا الوردية..البعض منها من سبيل التمني والبعض
وبعضها من سبيل التعويض عن واقع لا يمكن تغييره..
لكل منا احلامه..وليس الحلم ذاك الذي يزورنا في المنام ليترجم امنيات
عقلنا الباطن..ولكن الحلم في استقراء الواقع حين يكون محبط للعبور الى
ضفة الامان..
لفت نظري رد الاخت كواكب..وهو واقع حال..عندما تكون الارضية وتفاعلات الواقع
عبارة عن فقاعة فارغة تموت الاحلام..عندما تكون كل الابواب مغلقة وكل الانفاق
مسدودة والحياة سوداوية ..والنهار مقلق وفي الليل ارق..اكيد لا وجود للاحلام الوردية
ستكون احلام اليقضة مرعبة..واحلام الغفوة مرعبة..لا وجود فيها للحلم الانساني الذي
يراود الانسان السوي..كانت الاخت كوكب باختصار ترجمت واقع تفشى ومرعب لجيل بلا احلام
اما نحن ..فاحلامنا اندثرت تحت هذا الواقع المؤلم المرعب..
لا اكتمك كتبت بعض الارهاصات..ولكني حذفتها..ربما لانني قد لا اتمكن
في ايصال الصورة الحقيقية لواقع يميت احلامنا الوردية
حفيدي يصر ان ينام معي ..ولو ذكرت لك هذيانه..وهو ذكي جدا..
لتألمت لاحلام الطفولة وليس احلامنا...
اغتيل الحلم..يوم اغتيلت الحياة ..بتفاصيلها
لم تعد لدينا احلام الامنيات..
انما احلامنا بعض من بعض من الذكريات
دائما في موضوعاتك ..ما تستفز النفس
ولكنها..على الاقل..فيها عودة للاحلام الوردية
دمت بخير
أخي الفاضل قصي المحمود،
أشكرك بداية على تفاعلك الجميل في مثل هذه المواضيع الحوارية التى تقرب وجهات النظر بيننا وتجعلنا نتشارك بعض أفكارنا.
من وجهة نظرك ان هناك نوعين من الأحلام ...أحلام تمني وأحلام نستعيد فيها بعض الذكريات لكن ما يغلب علينا هي الأحلام التى تعكس الأحداث التى نمر بها ورغباتنا الواقعية في تحقيق شيئ ما.
أما الأحلام التى تتشابك مع ماض لنا فهي نوعاً من الحنين لماض كان لنا فيه ذكريات جميلة ..نهرب الى تلك الذكريات لنرطب واقع جاف غابت عنه اللمسات الجميلة.
أحزن لأحلام الطفولة التي اغتيلت بفعل الأحداث المريرة التى تمر بها العراق وفلسطين وسوريا وأماكن أخرى عديدة حيث أٌختزلت أحلام البراءة في حلم واحد وهو العيش بأمان...وما ذكرته العزيزة كوكب وما تراه في أحلام حفيدك هو خير مثال.
يمكننا ان نصل الى حقيقة مهمة وهي ان الأحلام ضرورية لنا حتى لو لم تكن قابلة للتحقيق او كانت أحلاماً غير واقعية كتلك التى نستحضر فيها أحداث من الماضي فهي على الأقل تخفف عنا ضغوط واقع صعب وتعطينا دفعة أمل في غدِ أفضل.
نحتاج الى ان نتشارك الحديث والأحلام وأن نتواصل عن طريق هذه الحوارات كنوع من العصف الذهني الذي يفتح لنا افاق ونتبادل فيه خبراتنا الحياتية لإننا في النهاية نتشابه بطريقة أو بأخرى وبلا شك كلنا سيستفيد من هذه الحوارات.
أشكرك أستاذي الفاضل على حضورك المتميز وتفاعلك الجميل مع كل المواضيع الحوارية...