الأخ الحبيب الشاعر الأريب أ.الوليد
مرثية نقية كنقاء روحك ويراعك
ملامح الحزن لايمكن إخفاؤها وإن افتعلنا الفرح فالبسمة يلونها الإصفرار..
قصيدة بحروف ماسية تحمل لقطات سامية ونبضات مؤثرة في النفس الأنسانية
خاصة وأن محور القصيد هو الأم الحنون التي ربت وتعبت كي تربي رجل دمث الأخلاق نقي السريرة أبيض القلب مثل الوليد دويكات.
رحمها الله وأدخلها فسيح جناته.
تقبّل مروري وتقديري
أعطر التحايا
الراقي الرائع / الأستاذ ناظم الصرخي
سلام لروحك \لقلبك /لرقة حضورك
رحم الله ابي وامي وأموات المسلمين
مر ّ عام على رحيلها
وفي كل يوم يزيد حجم الفقد والوجع
شكرا لأنك هنا ..
أطال الله عمرك
الراقي الوليد دويكات مساء معتق بالأمل و أهلا بعودتك الى ربوع النبع الحبيب
و عظم الله أجركم و ألهمكم الصبر و السلوان .. و رحمة تغشى والدتك الكريمة وكل أمهات المسلمين .. قصيدة فاض بها القلب رقراقة نقية .. عكست بنقاء مواجع تراكم منذ عام لتنسكب دافئة حزينة .. تحي مواجع كل من يتجول بين ثناياها .. هي قصيدة معبرة نظمها قلب شاعرنا قبل قلمه بأسلوب جميل و سلس .. .. تقديري و مودتي و الياسمين الدمشقي