شاعرنا الكبير وحبيبنا الغالي بعث لنا هذا التعقيب اللطيف:
غبتُ قهرا وتداركتُ شجون اقتداركْ
ولقد كنت شقيّا بين أحضان الأرائكْ
رقة العتبى وحرفٌ في مدار الشوق سالكْ
لا تبالي لو تناءت وتوارت عن مساركْ
فهي أنثى بدلال تتجافى في مدارك
أتحفنا أيضاً شاعرنا علي آل درويش من الملاحة المليحة:
ياصديقي : إن من تعشقُ أضحت في مدارك
تتخفَّى ....من حياهاعند ظلٍ في جدارك
جعلت شِعرك حبَّا .. تستقيهِ من بحارك!!
ترتوي منه حناناً في المسا أو في نهارك
هكذا العشّاق دوماً تاهوا مابين المسالك
يرتمي الاحساس منهم ضائعا فوق الأرائك
إنها الأنثى تعالت ْوهي تبكي في انتظارك
ياصديقي :فانثر الورد شعارا لانتصارك