على ارصفة الأسئلة تنتحر الأجوبة
ذهبت اسأل
أسد بابل
هل غمضت لك جفن
وأنت ترى العبث في الأسوار
عيناه ادمعت حجر
عدت ادراجي
وذهبت اسأل
نبوخذ نصر
هل قصت عشتار الجدائل
أرأيت النار الحمراء
من علوها الشاهق
تتساقط كالقنابل
أما علمت بالجنائن
أمتلئت بالضغائن
عيناه ادمعت حجر
عدت ادراجي
وذهبت اسأل
وطرقت ابواب حمورابي
عن مسلته اسأل
إن كان يدري
طليت بطلاء الأظافر
وَرُكِنت في ظلمة المقابر
وحروفها شرفات متهاوية
وانا في دوامة السؤال
أسأل هذا وذاك اسأل
أستوقفني ابرهه
ومناجيقه قذائف حمم
وخيوله من حديد مجنزرة
صرخ فيَّ..عُدّ
كيف النجاة هذه المرة
فزعاً عدت
أستوقفني ابا جهل
فقال لي ..مشفقاً
عُدّ يا بني
وتعلم من انكيدو العقل
فأنتَ من امةً
دفنت العَظَمة
واستورثت مني الجهل
و يالها من أسئلة تجعلنا نقف بصمت نتأمل عمق هذه المعاني و جمال هذه الصور التي اخرجت من الروح تراكماتها .. و من الواقع عكست مواجعه .. و اخذتنا الى نقطة الألم لنجدد حزننا على حضارة بلد عظيم و تاريخ حافل بالبطولات .. لكننا نأمل دوما أن تعود ايام عزه و مجده التالد .. كل التقدير لك و لقلمك الباذخ مع الياسمين الدمشقي
و يالها من أسئلة تجعلنا نقف بصمت نتأمل عمق هذه المعاني و جمال هذه الصور التي اخرجت من الروح تراكماتها .. و من الواقع عكست مواجعه .. و اخذتنا الى نقطة الألم لنجدد حزننا على حضارة بلد عظيم و تاريخ حافل بالبطولات .. لكننا نأمل دوما أن تعود ايام عزه و مجده التالد .. كل التقدير لك و لقلمك الباذخ مع الياسمين الدمشقي
كعادتك للنصوص طقوس في القراءة لديك..انها ثمرة بذرة خيرة ..ونتاج نطفة نقية
الفاضلة سفانة..وجع التاريخ والعروبة الخافتة البريق يدمي قلوب الانقياء
شكرا اليك وامتناني لمرورك العذّب بعد ان كان النص ان يرحل الى زاوية النسيان
هنا وبعثت فيه الروح وبقوة المؤمن النقي..بعد احباط في عدم اخذه مكانته
دمت ..بخير..مع باقة ورد بابلية فراتية
بين أسئلة تنتحب وأجوبة تنتحر جاءت مدركاتك أيّها الأخ الغالي المبدع قصي المحمودينبوعا لواقع وقدر صوّرته باقتدار سفرا في الزّمن ...في الأحداث ....في التّاريخ ....في الأسطورة .
وقد وردت لغتك في هذا النّص البليغ على قدر حرقة السّؤال والجواب معا .وكأنّي ببوصلة الإتّجاه أيضا صارت لا تتحرّك الاّ في الإتّجاه الضّبابي.
وكلّ الاسئلة
وكلّ الاجوبة تسلب الحلم الحلم
والأمل الأمل
وكلّ الإحتمالات في حركة مقدودة من الخيبات ...
انتظارات محمولة نحو الإستعصاء ...
وكم وفّقت في رمزيّة بعض الاسماء والرّموزممّا أضفى على نصّك مجالات ثريّة تجاوزت كلّ الحدود
نصّ رصد قضايا الوطن بخصائص فنيّة جماليّة رائعة ......
مودّتي يا القصي وتقديري لما تكتب من أبداع .....
بين أسئلة تنتحب وأجوبة تنتحر جاءت مدركاتك أيّها الأخ الغالي المبدع قصي المحمودينبوعا لواقع وقدر صوّرته باقتدار سفرا في الزّمن ...في الأحداث ....في التّاريخ ....في الأسطورة .
وقد وردت لغتك في هذا النّص البليغ على قدر حرقة السّؤال والجواب معا .وكأنّي ببوصلة الإتّجاه أيضا صارت لا تتحرّك الاّ في الإتّجاه الضّبابي.
وكلّ الاسئلة
وكلّ الاجوبة تسلب الحلم الحلم
والأمل الأمل
وكلّ الإحتمالات في حركة مقدودة من الخيبات ...
انتظارات محمولة نحو الإستعصاء ...
وكم وفّقت في رمزيّة بعض الاسماء والرّموزممّا أضفى على نصّك مجالات ثريّة تجاوزت كلّ الحدود
نصّ رصد قضايا الوطن بخصائص فنيّة جماليّة رائعة ......
مودّتي يا القصي وتقديري لما تكتب من أبداع .....
اهلا اخيتي دعد..
لمرورك نكهة خاصة فيها طعم الاخوة التي ربما في بعض مرورها مشروخ
دائما تكتبين بحاتمية وبذخ رائع
كل الامتنان اليك مع اجمل تحياتي