ارتمى في حضنها وقال : تحت قدميك الجنة
يا أمي ، قالت لنا المعلمة اليوم ، فافتحيها ندخلها
ففيها كل شيء ...
ابتسمت وقالت : ومن تريده أن يكون معنا ؟
قفز عاليا وقال : معلمتي وأصحابي ، كل أصحابي ...
قالت : ومن آخر ؟
قال : قطتي ...
فضمته إليها ، وتساقطت على وجنتيه دموعها في صمت ...
القدير مصطفى الطاهري
لمّا تكتب القصّة القصيرة تقيم في نصّك مهرجانات من الطرافة ....
فما من شيئ عندك موكول للصّدفة مهما كانت المعاني ...
والذي لا تعلنه شفّافا نرصده واضحا مابين بساطة وعمق المعاني
أدركت هنا كم الطّفولة براءة وكم الأمومة رائعة ومذهلة .....
فقلب الأم يتسّع حتى لقطة طفلها المدلّل....
تقديري يا مبدعنا مصطفى